لندن قلقة من التوترات بين جبل طارق وإسبانيا

تم نشره في الثلاثاء 6 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

لندن - قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس ان رئيس الوزراء قلق بشدة ازاء أنباء عن أن اسبانيا قد تفرض رسوم عبور على الحدود مع جبل طارق وتغلق مجالها الجوي أمام الطائرات التي تستخدم مطار هذه المنطقة التابعة لبريطانيا.
وقال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجايو في مقابلة الاحد ان اسبانيا تبحث فرض رسوم قيمتها 50 يورو (42ر66 دولار) على عبور الحدود إلى جانب اجراء تحريات ضريبية بين سكان جبل طارق الذين لديهم ممتلكات في اسبانيا.
وهناك نزاع دائر بين اسبانيا وبريطانيا منذ ثلاثة قرون حول السيادة على جبل طارق وهي منطقة تقع على الطرف الجنوبي من اسبانيا ويسكنها ما يقرب من 30 ألف نسمة ويهيمن على اقتصادها المعاملات البنكية الخارجية (أوفشور) والمقامرة عبر الانترنت والسياحة.
وتصاعدت التوترات الدبلوماسية بسبب هذه المنطقة قبل عشرة أيام عندما ألقت قوارب من جبل طارق كتلا أسمنتية بالبحر المتوسط لخلق بيئة مواتية للاسماك. وقالت اسبانيا ان هذا سيقطع الطريق على قواربها.
وقالت بريطانيا مرارا انها لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بسيادتها على جبل طارق. وقال المتحدث باسم كاميرون ان وزارة الخارجية استدعت سفير اسبانيا في لندن يوم الجمعة للتشاور والتعبير عن قلق بريطانيا.
وقال المتحدث باسم كاميرون للصحفيين "ما زلنا قلقين بشدة من الاحداث التي تقع على الحدود بين اسبانيا وجبل طارق... نطلب منها (الحكومة الاسبانية) تفسيرا فيما يتعلق بنبأ احتمال فرضها مزيدا من الاجراءات ازاء جبل طارق."-(رويترز)

التعليق