20 سوريا يلجأون إلى المملكة

"مفوضية اللاجئين": اللجوء السوري إلى المملكة لن ينتهي في يوم أو سنة

تم نشره في الأحد 4 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يعبرون إحدى المناطق الحدودية إلى المفرق - (تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود

المفرق-  أكد مدير العلاقات والتعاون الدولي في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين علي بيبي أن "موضوع انتهاء اللجوء السوري إلى المملكة لن يحسم في يوم أو سنة"، مشيرا إلى أن "عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تعتمد على عدة عوامل، أهمها توفر الأمن في بلادهم والفترة الزمنية اللازمة لإعادة الإعمار للبنى التحتية التي دمرها الاقتتال الدائر هناك".
وبين بيبي أن مثل هذه الظروف تعني مزيدا من التحديات الاقتصادية والمالية على الأردن وهي الدولة المستضيفة، وما يترافق مع ذلك من ضعف الالتزام الدولي بواجباته تجاه تقديم الدعم اللازم للأردن والمفوضية لتمكينهما من الاستمرار في استقبال وتقديم الخدمات للاجئين السوريين.
ولفت إلى أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، متوقعا أن توتر الأوضاع في سورية يعني مزيدا من المخيمات ومزيدا من تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة.
وقال بيبي إن هناك زهاء 15 ألف طفل من عمر يوم ولغاية العام الواحد يحتاجون لرعاية خاصة، منبها إلى أنه وفي ظرف 48 ساعة فقط من عدم توفر مساعدات فسيتم التوقف عن تقديم الحفاضات الصحية لهؤلاء الأطفال وبشكل فوري، معتبرا أن هذا "مثال بسيط على حاجة الدعم".
ودعا الدول المانحة إلى توجيه دعم مباشر وبشكل سريع لإتمام البنى التحتية في مخيم مخيزن الغربية بمحافظة الزرقاء لاستقبال اللاجئين فيه، وبما يرفع من الضغط الواقع على مخيم الزعتري، خصوصا وأن مخيم مخيزن الغربية سيتم افتتاحه لاستقبال اللاجئين في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
إلى ذلك، اجتاز الشيك الحدودي أمس 20 لاجئا سوريا، في الوقت الذي دخل قرابة 641 عبر مختلف المراكز الحدودية للمملكة بشكل رسمي، وفق مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد الدكتور وضاح الحمود.
وقال الحمود إنه لم تكن هناك عودة طوعية أمس، فيما غادر عبر الحدود الرسمية 518 سوريا، لافتا إلى أن الحاصلين على طلب اللجوء في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وصل عددهم الى قرابة 510 آلاف و814 لاجئا.

التعليق