فرق فنية تواصل إصلاح خط سكة حديد وادي اليتم لإعادة نقل الفوسفات إلى العقبة

تم نشره في السبت 3 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً
  • قطارات تنقل فوسفات عبر سكة حديد العقبة - (ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- واصلت فرق الصيانة في مؤسسة سكة حديد العقبة عمليات تأهيل وإصلاح خط سكة الحديد في منطقة وادي اليتم (5) شمال مدينة العقبة، وإزالة الانقاض على طول خط السكة، حسب مدير عام المؤسسة المهندس حسين كريشان.
وقال كريشان في حديثه لـ"الغد" إن كوادر وفرق المؤسسة تواصل عملها في منطقة وادي اليتم مكان حادث القطار باصلاح الخط بطول 300 متر طولي وإعادة تأهيله، مؤكداً أن العمل صعب للغاية في تلك المنطقة بسبب وعورتها وارتفاع السكة عن سطح الأرض.
وأشار إلى أن العمل سينتهي في غضون اليومين المقبلين، مع وجود فرق مختصة فنية تواصل ايضاً عملها لإصلاح الشاحنات المتضررة جراء الحادث واعادة تأهيل القاطرات، مؤكداً ان جزءا كبيرا من الشاحنات والبالغ عددها 30 شاحنة سيتم اعادتها الى الخدمة بعد إجراء عملية الصيانة.
وأكد كريشان ان لجانا مختصة تضم خبراء وفنيين في المؤسسة تتولى التحقيق في حادث تدهور القطار، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق ستعلن خلال اليومين المقبلين، علما بأن الحادث أسفر عن سكب 1200 طن من الفوسفات في وادي اليتم وتضرر 30 شاحنة بالاضافة إلى القاطرة وتدمير أكثر من 300 متر طولي من القضبان الحديدية (السكة الحديدية).
وكان كريشان نفى سابقاً لـ"الغد" أن يكون السبب خطأ إداريا في ترتيب الوقت بين اقلاع وتوقف القاطرات حيث أن القاطرات جميعها على مسار واحد وهي تصطف خلف بعضها البعض، وأن تكون الأسباب مشكلة في الكوابح، إذ إن العربة يصار الى عمل صيانه دورية لها وهي من ضمن العربات الأربعة التي انضمت في أيار (مايو) 2007 الى أسطول قاطرات المؤسسة، إذ إن اغلب حوادث قاطرات المؤسسة تكون في شهر رمضان المبارك مرجحاً أن يكون سبب الحادث إرهاق السائقين في الشهر الفضيل مما يؤدي الى عدم التركيز والسيطرة.
وقال كريشان ان القطار كان في طريقه إلى مدينة العقبة لتفريغ حمولته من مادة الفوسفات، حيث انقلب في منطقة نزول وادي اليتم قبل مدينة العقبة 5 ( كم) وتم نقل سائق القطار ومساعده الى مستشفى الأمير هاشم بن الحسين في العقبة لتلقي العلاج واصفاً حالتهم  الصحية بالبسيطة.
وأشار المهندس كريشان إلى قيام طواقم العاملين في مؤسسة سكة حديد العقبة بالتحرك السريع إلى مكان الحادث للتعامل معه، فيما تم تشكيل لجنة للتحقيق لمعرفة أسباب تدهور وانقلاب القطار وتقدير حجم الاضرار.
يذكر أن آخر حادث للقاطرات مؤسسة سكة حديد العقبة وقع في العام 2010 عندما شهدت العقبة اسوأ حادث لقطار محمل بمادة الفوسفات على مقربة من احدى المناطق السكنية المكتظة شرق المدينة،حيث تناثرت عربات القطار الـ"32" المحملة بمادة الفوسفات وفتحت جوانبها على مسافة قاربت كيلومترين على طول خط سكة الحديد الذي يخترق المنطقة السكنية التاسعة مخلفة آثاراً كبيرة من بقايا الفوسفات والقطع المهشمة دون وقوع خسائر بشرية.

التعليق