الزرقاء: شكاوى من الاكتظاظ في مراكز دفع فواتير الكهرباء

تم نشره في الأربعاء 31 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • مواطنون يكتظون في أحد مراكز دفع فواتير الكهرباء بالزرقاء -(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء - أمضى الستيني قاسم محمد ثلاث ساعات لدفع فاتورة الكهرباء في مقر شركة الكهرباء الأردنية بالقرب من مجمع بنك الإسكان، اضطر خلالها للوقوف على قدميه طوال هذه الفترة بسبب الازدحام الشديد.
ويقول قاسم إنه "في اليوم الذي تصل فيه الفاتورة يتوجه لمقر الشركة لكنه لا يتمكن من تسديدها إلا بعد مرور أسبوع على الأقل بسبب الازدحام الشديد، مضيفا أنه يضطر أحيانا إلى مراجعة الشركة أياما عدة ليتمكن بعد جهد كبير من تسديد الفاتورة تجنبا لفصل التيار الكهربائي عن منزله.
وقال قاسم إنه وخلال الثلاثة أشهر الماضية حاول الدفع من خلال مكتب صندوق البريد، إلا أنه في كل مرة يتم الاعتذار منه بحجة عدم قدرة الماسح الضوئي على قراءة "الباركود"، ما يضطره في النهاية إلى الدفع في مقر الشركة.
وقاسم من بين نحو ألفي مواطن يراجعون الشركة يوميا يعانون طول الانتظار التي قد تستمر لأيام إضافة عدم وجود صناديق قبض كافية، وعدم تناسب القاعة مع عدد المراجعين.
ويقول محمد القواسمة من سكان الزرقاء إن تسديد فاتورة  الكهرباء أضحى يشكل عبئا ثقيلا على عاتقه بسبب طول فترة الانتظار التي يمضيها وحاجته الى مغادرة مقر عمله بشكل مستمر، ما اضطره في النهاية إلى مراجعة مقر الشركة في شارع مكة المكرمة وتسديد الفاتورة هناك.
وطالب محمد الربابعة شركة الكهرباء بترشيق خدمات الجباية وافتتاح مراكز فوترة وقبض في مديريات مناطق بلدية الزرقاء، خاصة مع وجود فترة زمنية محددة لتسديد الفواتير.
 وقال إن الشركة تتحدث عن ثلاثة مراكز لخدمة 220 ألف مشترك، ما يعني أن حصة كل مركز تتعدى 73 ألفا يتوجب عليهم تسديد الفواتير خلال فترة زمنية محددة وهي فترة صرف الرواتب، مضيفا أن بعض المناطق تبعد عن مركز المدينة نحو 25 كيلومترا، ما يعني اضطرار سكانها ليوم كامل لتسديد الفاتورة.
 ويشكو أحد المراجعين وهو سالم النخاطين من "مزاجية" الموظفين في التعامل مع المراجعين وتحويلهم من صندوق لآخر بحجج مختلفة (الصلاة، فترة غداء، تعطل الحاسوب)، قائلا إنه ورغم وجود نظام الدور الإلكتروني إلا أن بعض المحاسبين يسيرون معاملات أصدقائهم وأقاربهم على حساب معاملات الآخرين، مشيرا إلى أن "الدور شكلي ولا يطبق بشكل حقيقي دائما". ويستغرب مالك المومني وجود تأخير في تسيير المعاملات في الوقت الذي أضحى فيه تسديد الفواتير في بعض الدول المجاورة عبر الهاتف الخلوي أو الإنترنت، لافتا إلى أن تسديد الفاتورة في مركز قبض الزرقاء يتطلب الانتظار لساعات طويلة لتسديدها في اليوم ذاته. وقال أحد السكان وهو عبدالرحمن حمد إنه انتظر لمدة 45 دقيقة لتسديد الفاتورة في مركز قبض الرصيفة، وعندما جاء دوره طلب منه المحاسب استصدار فاتورة جديدة لقراءة الباركود من قسم الفواتير، ما تطلب منه الوقوف في طابور آخر ومن ثم الدخول في جدل مع المراجعين للسماح له بتسديد الفاتورة دون الوقوف مجددا. كما يشكو المراجعون من عدم فائدة الخدمات التي يقدمها صندوق البريد الأردني في شأن تسديد فواتير الكهرباء، قائلين إنه في مرات عديدة يعتذر موظفوه عن عدم قبول الفاتورة لعدم قدرة الماسح الضوئي على قراءة الباركود، أو تأخره في توريد الفواتير المسددة للشركة.
 وقال محمد ربيع إنه سدد فاتورتين في أحد مكاتب صندوق البريد، لكنه تفاجأ بعد أسبوعين بإدراجهما على فاتورته الجديدة كذمم غير مسددة، متسائلا هل يحتاج تسديد فاتورة الكهرباء كل هذه المعاناة.
 إلا أن مدير فرع شركة الكهرباء في الزرقاء المهندس سليمان ابو طعيمة قال إن الشركة توفر ثلاثة مراكز قبض لمشتركي محافظة الزرقاء البالغ عددهم 220 ألف مشترك، اثنان في القصبة وواحد في الرصيفة.
ولفت إلى وجود 5 نوافذ لتسديد الفاتورة في مركز قبض الزرقاء الرئيس، إضافة إلى إمكانية التسديد في مكتب صندوق توفير البريد أو بعض البنوك المعتمدة.

التعليق