نتنياهو يعتزم بناء ألف بيت استيطاني

تم نشره في السبت 27 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

برهوم جرايسي

الناصرة - قالت مصادر إسرائيلية أمس إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري رفضه تجميد الاستيطان، وقال له، إنه "في الفترة القريبة جدا، سيقر بناء ألف بيت استيطاني فقط في الكتل الاستيطانية، ولن يوقف المشاريع التي أقرت حتى الآن".
وقال نائب وزير خارجية اسرائيل زئيف إلكين، إن نتنياهو قد يوافق على انسحاب من 86 % من الضفة الغربية، معتبرا الأمر "كارثة".
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس، إن نتنياهو أبلغ كيري نيته الإعلان عن عطاءات لبناء ألف بيت استيطاني في الكتل الاستيطانية الكبرى، وكانت صيغة بلاغ نتنياهو لكيري بأنه "فقط ألف بيت"، فيما رفض نتنياهو تجميد المشاريع الاستيطانية التي أقرت وتنتظر التنفيذ، أو تلك التي هي قيد التنفيذ، كما قدم جوابا ضبابيا بشأن ما يسمى "البناء الخاص" الذي يبادر له المستوطنون بأنفسهم، ويشكل نسبة كبيرة من البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم، إن نتنياهو قد يعلن عن عطاءات البناء الاستيطاني في جلسة حكومته الأسبوعية يوم غد الأحد، بموازاة اتخاذ قرار لإطلاق سراح 82 أسيرا فلسطينيا، من قدامى الأسرى، الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ ما قبل اتفاقيات أوسلو.
الى ذلك، قالت الصحيفة ذاتها، إن نائب وزير الخارجية يكثف تحركاته بين أوساط اليمين من أجل تأليبهم وتحريضهم، ليمنعوا أي احتمال لاتفاق مع الجانب الفلسطيني، معتبرا أن أي انسحاب من الضفة الغربية يعد كارثة.
وقال في مقابلة له مع "معاريف"، إن رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون، كان على استعداد للانسحاب من 86 % من الضفة الغربية التي لا تشمل القدس المحتلة، وقال إنه يتخوف من أن نتنياهو على استعداد للذهاب في اتجاه اقتراح شارون، وهذا بحد ذاته كارثة ويجب منعه.
واعتبر إلكين أن الحديث عن إخلاء مستوطنات "صغيرة ونائية" في الضفة الغربية تقع خلف جدار الاحتلال، هو خيار صعب.
وتضم هذه المستوطنات نحو 70 ألف مستوطن من أصل ما يقارب 550 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس.
وقال إنه لن يكون أي حديث عن القدس في المفاوضات، وإن إسرائيل ستبقي تواجدها العسكري في غور الأردن، وإن كل هذه الاتفاقيات لن يقبل بها حزبه "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، متوقعا أن يرفض الفلسطينيون عروضا كهذه من إسرائيل.

التعليق