الحلويات طبق لا يمكن الاستغناء عنه في رمضان

تم نشره في الجمعة 26 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • الحلويات مهمة للجسم وتحمل قيمة غذائية عالية - (أرشيفية)

عمان-الغد- ترتبط الحلويات بعلاقة وثيقة مع رمضان، لاسيما مع ساعات الصيام الطويلة؛ إذ يشعر الجسم برغبة كبيرة بتناول الحلويات بعد تناول طعام الإفطار.
ومن أكثر الحلويات التي يقبل عليها الناس في رمضان القطايف والكنافة والكلاج والتمرية وغيرها الكثير من الأصناف.
وتعد الحلويات، وخصوصا بعض أصنافها بشهر رمضان، طقسا من طقوس رمضان، فضلا عن كونها حاجة جسدية في هذا الشهر بالذات.
وتزامن رمضان لعدة سنوات مع فصل الصيف، جعل الناس يقبلون على الحلويات القديمة مثل؛ المهلبية، الأرز بالحليب، البوظة، إلى جانب القطايف الذي لا يمكن الاستغناء عنه والكلاج المصنوع من رقائق العجين مع القشطة والجبن والجوز.
وحول أهمية الحلويات للجسم والقيمة الغذائية العالية التي تحويها الحلويات، تلفت اختصاصية التغذية ربى العباسي إلى القيمة الغذائية العالية التي تحويها وأهميتها للجسم.
وتبين العباسي أن قدوم رمضان في فصل الصيف والصيام لساعات طويلة يجعل الصائم يشعر بانخفاض مستوى السكر في الدم قبل الإفطار والذي ينتج عنه شعور بعدم التوازن وصداع قوي.
وتساعد الحلويات، كما تقول العباسي، على تحقيق التوازن للجسم وتخلص الصائم من الصداع، إلا أن الكثيرين يقعون في خطأ تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، مشيرة إلى أن أكل الحلويات يجب أن يكون بعد إنهاء وجبة الإفطار بساعتين أو ثلاث، ليستفيد الجسم من الوجبة الرئيسية.
وتؤكد العباسي ضرورة التقليل من تناول الحلويات المقطرة، لأنها تمد الجسم بالمزيد من الحرارة والطاقة، واستبدالها بالحلويات الباردة كالبوظة والفواكه الطبيعية، إلى جانب الاعتماد على الحلويات التي تصنع من الحليب التي من شأنها أن تقلل من العطش.
وتلفت العباسي إلى بعض أنواع الحلويات التي يمكن الإقبال عليها في شهر رمضان بدون أن تلحق الضرر بالصائم؛ كالتمر الذي يعد طعاما مفيدا جداً وصحيا، لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات، المعادن والألياف الغذائية، إلى جانب خلوه من أي من أنواع الدهون.
وتشير العباسي إلى ضرورة انتقاء الحلويات التي يجب تناولها بشكل صحيح، وذلك تجنبا لزيادة الوزن، وهي ما يعاني منه الكثير من الناس في شهر رمضان، لافتة إلى أن الكاسترد، الجيلي، المهلبية والأرز بالحليب تعد الخيار الأفضل، حيث يتم استبدال السكر الطبيعي بذلك الاصطناعي، وحتى يمكن استبدال الحليب كامل الدسم بمثيله الخالي من الدسم، وبهذه الطريقة يتمكن الصائم من التقليل من كمية الدهون والسكريات التي يتناولها.

التعليق