آشتون تحشد الدعم لوضع إشارات مميزة على منتجات المستوطنات

تم نشره في الأربعاء 24 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

الناصرة- كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تسعى إلى حشد الدعم من جميع الهيئات ذات الصلة داخل الاتحاد لوضع إشارات مميزة على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أن آشتون أبلغت عددا من أبرز مسؤولي الاتحاد الأسبوع الماضي، أنها تسعى إلى صياغة قواعد متكاملة لوضع إشارات على منتجات المستوطنات قبل نهاية العام.
وأضافت الصحيفة، أنها حصلت على نسخة من رسالة تضمنت هذا التعهد بعثت بها آشتون في تموز (يوليو) الحالي، إلى رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو وسبعة مفوضين آخرين مسؤولين عن العدل والصناعة وحماية المستهلك والزراعة والضرائب والتجارة والأسواق الداخلية.
وذكرت الصحيفة أن هدف الرسالة كان حشدُ الدعم من جميع المفوضين لإصدار القواعد الأساسية لتمييز منتجات المستوطنات التي تصل إلى أي من دول الاتحاد الثماني والعشرين، مضيفة أن أشتون أكدت أنها تحتاج مساعدة المفوضين ودعما سياسيا، وطالبت كلا منهم بتكليف معاونيه
بالاهتمام بهذه القضية.
وأوضحت الصحيفة أن ما تقوم به آشتون يأتي في أعقاب توجه أوروبي جديد يحظر التمويل والاستثمار أو تقديم منح وجوائز إلى أي كيانات لها أنشطة في الأراضي الفلسطينية.
كما ينص التوجه على أن أي اتفاقيات جديدة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي يتعين أن تتضمن نصا بأن التجمعات اليهودية في الاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان ليست جزءا من إسرائيل ومن ثم فإن الاتفاقية لا تغطيها.
ويأتي القرار الاوروبي في ظل تقارير اسرائيلية  تتحدث عن مسارعة جماعات المستوطنين في تنفيذ مشاريع استيطانية في المستوطنات، قبيل بدء أي مفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وقالت التقارير إن المستوطنين يسارعون في تنفيذ "مشاريع خاصة" للبناء في المستوطنات، ويجري الحديث عن عشرات البيوت في مستوطنات صغيرة، منها ما يقع خلف جدار الاحتلال في الضفة الغربية، وذكرت التقارير مستوطنة "إيتمار" في منطقة نابلس، التي تواجه إقبالا واسعا من عائلات المستوطنين للاستيطان فيها، وهي من المستوطنات التي وضعت لها حكومة الاحتلال سلسلة من المشاريع التوسعية بمئات البيوت.

التعليق