كيف تتجنب زيادة الوزن في رمضان؟

تم نشره في الأربعاء 17 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • يجب أن تكون وجبتا الإفطار والسحور متوازنتين- (أرشيفية)

عمان- يحتاج الصائم الى نظام غذائي صحي متوازن ومتكامل يحتوي على جميع المركبات الغذائية الأساسية؛ فالغذاء الصحي المتوازن يجعل الصائم يتمتع بصحة جيدة ويستطيع أداء فروضه وواجباته الدينية والدنيوية بدون مشاكل أو متاعب صحية.
ومن جانبها، تشير اختصاصية التغذية ربى العباسي، إلى أن على الصائم أن يهتم بما يتناوله خلال هذا الشهر حتى يحافظ على صحته من خلال احتواء نظامه الغذائي على جميع المركبات الغذائية الأساسية.
وتبين أن الصائم وحلال فترة صيامه، التي تمتد 16 ساعة، يعاني من الحرمان، الأمر الذي يجعل الجسم يعتمد على وجبة السحور لإمداده بالطاقة وحاجته من سكر الجلوكوز. ورغم ذلك، إلا أن وجبة السحور لا تستطيع توفير الطاقة اللازمة والسكر الكافي الا لساعات معدودة، بعدها يقوم الجسم باستخدام المواد السكرية ثم الدهنية المخزنة في أنسجة الجسم فتذوب الدهون الزائدة.
وتردف "بعد الصيام ومع تناول وجبة الإفطار، يزداد تدفق الدم المحمل بالغذاء والأكسجين الى جميع أنسجة وخلايا الجسم"، حيث يبدأ الجسم ببناء خلايا جديدة فتتجدد خلاياه وتزيد قوته ونشاطه.
وتجد العباسي شهر رمضان فرصة عظيمة لتعديل وتصحيح العادات الغذائية وعلاج الجسد من الكثير من الأمراض المتفشية والتخلص من الأوزان الزائدة، مؤكدة أن الصيام يعد بمثابة ريجيم يجدد حيوية الجسم ويزيد شبابه.
وتلفت العباسي إلى ضرورة أن تكون وجبتا الإفطار والسحور متوازنتين، منوهة إلى أن تكون وجبة الإفطار خفيفة وتحتوي على المركبات الغذائية الأساسية الستة، وتقول "من الضروري التعجيل بالإفطار لأن تأخيره يزيد من انخفاض سكر الدم".
وتضيف "يجب البدء بتناول التمر؛ حيث إن المعدة والأمعاء فارغة وتكون لها القدرة على الامتصاص السريع للمواد السكرية، مما يؤدي الى رفع نسبة سكر الدم وعدم الإحساس بالدوخة والتعب".
كما يفضل تناول التمر أو الرطب وشرب لبن أو ماء أو عصير ثم أداء صلاة المغرب وبعد ذلك تكملة الإفطار، وتقول "يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على أطعمة سهلة الهضم والامتصاص، حتى تساعد على رفع نسبة سكر الدم بسرعة". وتنصح العباسي بشرب الصائم اللبن والعصائر الطبيعية وقمرالدين وابتعاده قدر الإمكان عن المشروبات الصناعية التي أضيف اليها سكر.
ويجب أن يحتوي ريجيم رمضان على أطعمة تتضمن الألياف التي تسمى الكربوهيدرات المعقدة؛ مثل حبوب القمح والشوفان والبقوليات كالعدس والدقيق الكامل والأرز غير المقشور لأنها تعطي شعورا سريعا وطويلا بالشبع؛ إذ توضح العباسي أن هضم هذه الكربوهيدرات المعقدة تستغرق حوالي 8 ساعات، بينما الأطعمة سهلة الهضم تحتاج إلى ما بين 3 و4 ساعات لتهضم مثل الدقيق الأبيض والأرز المقشور.
كما يجب أن يحتوي ريجيم رمضان، بحسب العباسي، على أطعمة تشمل الفيتامينات والمعادن التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وامتصاص العناصر الغذائية المهمة والتخلص من الإمساك وطرد السموم بإضافة الخضراوات والفواكه كالسبانخ والملوخية والأعشاب الخضراء الغنية بالحديد والفواكه بدون إزالة القشر والفواكه المجففة مثل المشمش والتين والخوخ.

التعليق