"تنمية الأعيان" تدعو جامعة الدول العربية لدعم الأردن لمواجهة الأزمة السورية

تم نشره في الاثنين 15 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

عمان - أوصت لجنة شؤون السكان والتنمية في مجلس الأعيان، جامعة الدول العربية بضرورة تفعيل دورها في دعم الأردن لمواجهة تداعيات الأزمة السورية واستقباله مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس وأعضاء اللجنة بمبنى مجلس الأمة أمس مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن منى إدريس وأمين عام المجلس الأعلى للسكان سوسن المجالي.
وأكد أعضاء اللجنة، خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة العين نوال الفاعوري، بأن الأردن "يفتقر" إلى خطة وطنية لمواجهة الأزمة السورية تشمل القطاعات كافة كالتعليم والصحة والأمن والبنى التحتية وغيرها.
كما أشاروا إلى معاناة المملكة وشعبها جراء استضافة اللاجئين السوريين وخصوصاً ما حصل من نقص في الأدوية والعلاجات وفرص العمل، مؤكدين في الوقت نفسه جهود الأردن الجبارة والكبيرة بهذا الموضوع في ظل دعم دولي وإقليمي "متواضع".
وفيما قالوا إن مدينتي إربد والمفرق تعتبران مدينتين "منكوبتين"، تساءلوا أين دور المنظمات الدولية في تقديم الدعم الضروري لاحتواء هذه الأزمة في ظل ما تعانيه المملكة من أوضاع اقتصادية ليست بجيدة.
وشدد أعضاء اللجنة على ضرورة توحيد جهود المنظمات الدولية الإقليمية كافة لتقليل أثر الأزمة السورية على جميع القطاعات في الأردن وليس القطاع الصحي فحسب.
وكانت إدريس قدمت في بداية الاجتماع عرضاً حول الاستجابة الإنسانية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للأزمة السورية، لافتة إلى أن الصندوق استحدث برنامجاً خاصاً لمعالجة الأزمة السورية.
وفيما أكدت إدريس أنه "لا يوجد دعم مادي مؤمن بشكل متواصل"، للتغلب على هذه الأزمة ومحاولة معالجتها، بينت أن كل الدول والمنظمات الدولية تعترف بأن الأردن يعتبر من أكثر الدول المتضررة جراء الأزمة السورية.
وقالت إننا نعمل لـ"التقليل من أثر الأزمة السورية على الإنجازات التي حققها الأردن وخصوصاً في مجال الصحة الانجابية"، مضيفة إن الصندوق يعد دراسة حول تداعيات الأزمة السورية فيما يخص القطاع الصحي بمناطق شمال المملكة، وما تعانيه مستشفياته من اكتظاظ ونقص في الأدوية والعلاجات.-(بترا)

التعليق