أحلام ممكنة

تم نشره في الاثنين 8 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

لكل منا سيارة تستهويه، وقد تكون للبعض أكثر من سيارة واحدة يحلم يوماً ما بإقتنائها، وللبعض الحظ الكبير بأن يحظى بتحقيق أحلامه السياراتية، وإن بقي معظمنا مضطراً للقبول بما تيسر من ركوبة تتناسب مع امكانياته في ظل وجود الضرائب الهائلة التي تجعل من تحقيق الاحلام كابوساً حقيقيا.

فشراء السيارة أصعب في بلدنا أصعب من اي بلدٍ لأعرفه، فالمواطن الأردني دخله محدود في المعظم، والسيارات لدينا غالية للغاية وبشكل فاضح، وكذلك كلفة التشغيل خرافية بالنسبة لامكانيات المواطن، وعملية الصيانة أو التعديل كذلك مرتفعة التكلفة وغير ميسرة لمعظم السيارات وخصوصاً النادرة منها.

يضطر الأردني ورغماً عن ما يهوى قلبه أن يختار السيارة التي تسهل حياته وإن كانت بشعة الشكل وسيئة الأداء، وذلك لأنها ذات سعر معقول وضمن أمكانياته، وبيعها سهل لأنها متداولة في الأسواق وسعرها معروف، وصيانتها متاحة عند العديد من الفنيين، وقطعها متوفرة ورخيصة الثمن، كل تلك العناصر تغلب الرغبة والحلم التي لا يمكن لغير المقتدرين تحقيقها.

ولكن هل يمكن أن تكون السيارة الاقتصادية وذات السعر المعقول سيارة أحلام؟ هذا ممكن وبقليل من الابداع يمكن تحويل السيارة العادية لسيارة مميزة، ولا تخلو بلدنا من الفنيين القادرين على "تجميل" السيارات وتحليتها وحتى رفع مستوى أدائها بكلفة معقولة نسبياً.

ويمكن للجرئين من أصحاب الميزانيات المحدودة اقتناء سيارات نبيلة أي من علامات رفيعة المستوى ولكن من طرازات سنوات غابرة، والعمل على اعادة الألق لها والتمتع بها كسيارات ذات نسب عالٍ وأداء مميز.

يجب علينا أن لا نستسلم للظروف المعيقة لتحقيق أحلامنا السياراتية وأن نبدع في تحويل ما نملك من سيارات إلى أقرب ما يكون لما نهوى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »طموح (Ali)

    السبت 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    انا شايف انو طموح نص البلد كيا سيفيا او هونداي افانتي وهدول سعرهم رخيص وكمان الشباب مش مقصرين بتزبيطهم مثل الجنطات والتوطاية والاكسسوارات، مشان الله لا تنصحو حدا يعمل تزبيط لسيارته لانو شكل شوارعنا صارت مقرفة جدا بوجدو السيفيا والافانتي
    غلطة عمر شركة كيا وشركة هونداي