إربد: وقفة تضامنية مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 2 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • فتيات وشبان ينفذون وقفة تضامنية أمام مجمع النقابات المهنية في إربد أمس للتضامن مع الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية -(الغد)

أحمد التميمي

اربد - نظمت فاعليات شعبية وسياسية وقفة تضامنية أمس أمام مجمع النقابات المهنية في إربد للتضامن مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية واحتجاجاً على ما يعيشونه من معاناة يومية وممارسات تنتهك كرامة الإنسان وأبسط حقوقه الأساسية، في ظل غياب الرعاية الرسمية لهم والالتفات إلى معاناتهم، حسب منظمي الفعالية.
ودعا المشاركون الحكومة الى التدخل للإفراج عن الأسرى الذين سلبوا أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية.
واستنكروا الموقف الرسمي تجاه قضية الأسرى، مشيرين إلى حجم معاناتهم في ظل استمرار لانتهاكات التي تمارس بحقهم من السجان الصهيوني، مؤكدين وقوف ابناء الشعب مع الأسرى واستمرار فعالياتهم "متخذين كافة الوسائل الضاغطة على أصحاب القرار حتى يقفوا أمام مسؤولياتهم تجاه هذه القضية".
وقالوا إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يتعرضون للضغط النفسي والجسدي بهدف ثنيهم عن الاستمرار في إضرابهم الذي شرعوا فيه، مشيرين الى قيام قوات الاحتلال بخطوة عزلهم ثم منع السوائل عنهم.
وأكدوا استمرار كافة الحراكات في اربد لنصرة الأسرى حتى تحريرهم "فهذه قضية كل حر غيور على أبناء هذه الأمة"، مستنكرين صمت الحكومة وتجاهلها قضية الأسرى"، على حد تعبيرهم.
ودعا المشاركون الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها إزاء ما يقع على أسراها من تنكيل وانتهاكات للحقوق الإنسانية، مستنكرين تقاعسها في ملف الأسرى وعدم إدراجه في سلم أولوياتها.
وحيّا المشاركون المقاومين في الأراضي الفلسطينية، لافتين إلى أن الأسرى الأردنيين الذين مارسوا تلك المقاومة هم "جزء من شرف كل المواطنين باعتبارهم حملوا عنّا عبء الجهاد والمقاومة، وتنظيم وقفة تضامنية معهم هو أقل ما يمكن أن يساهم في التخفيف عن آلامهم وهمّهم".
واعتبروا أن تنفيذ وقفات تضامنية مع قضية الأسرى يشكل الحد الأدنى من الواجب الملقى على الشعب، مشيرين إلى أن الرهان على الموقف الرسمي "باء بالفشل"، وأن الرهان الحقيقي الآن يقع على عاتق الشعوب العربية.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق