إيجارات الشقق في عجلون ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة

تم نشره في الأربعاء 19 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 19 حزيران / يونيو 2013. 05:10 صباحاً
  • بنايات سكنية في مدينة عجلون - (أرشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- اشتكى أردنيون في محافظة عجلون من ارتفاع بدل إيجارات المساكن في المحافظة إلى حدود غير مسبوقة بعد ارتفاع الطلب الذي نجم عن تدفق اللاجئين السوريين إلى مدن وقرى عجلون كافة.
ويؤكد مواطنون أن أسعار الإيجارات ارتفعت منذ بداية تدفق اللاجئين السوريين بنسب وصلت إلى 50 %.
وقال لقمان محمود الذي يبحث عن منزل للإيجار لغاية الزواج إنه “لم يتمكن من العثور على شقة بسبب الطلب المتزايد إلا بعد طول عناء وبأجرة شهرية تبلغ 100 دينار رغم صغر مساحتها”.
وأشار إلى أن أصحاب هذه الشقق يفضلون تأجيرها الى اللاجئين السوريين الذين يدفعون أضعاف ما يدفعه العجلونيون.
ويؤكد هاني القضاة أنه تمكن من تأجير شقة مفروشة لعائلات سورية بمبلغ 600 دينار لافتا إلى أن عدد الأفراد الذين يقيمون في الشقة وصل إلى 20 فردا.
ويقول محمد الصمادي إنه “إذا استمر الحال على ما هو عليه سيعزف الشباب عن الزواج”.
وبين علي المومني أن إيجارات بعض الشقق وصلت الى 300 و 400 دينار في حين كانت في السابق تؤجر بـ 60 أو 70 دينارا.
وأكد أن اللاجئين السوريين لا يلفتون انتباها إلى قيمة الأجرة وكل ما يهمهم هو الحصول على عقد إيجار لإبرازه أمام المنظمات الدولية والجهات التي تقدم لهم المساعدات.
وقال أحد أصحاب الشقق؛ طلب عدم نشر اسمه؛ إنه “تمكن بعد إخلاء شقة له كانت مؤجرة بـ60 دينارا من تأجيرها لإحدى الأسر السورية بمبلغ 400 دينار.
وطالب مواطنون الجهات المعنية بدراسة هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تقلق عددا كبيرا من الشباب الراغبين باستئجار شقق في محافظة عجلون، مطالبين بتشديد الرقابة  على عقود الشقق المؤجرة وضرورة أن تكون متناسبة مع الواقع حتى يتمكن المواطن العجلوني الذي لا توجد أي جهة تقدم له مساعدات من استئجار منزل بسيط يتناسب ودخله والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها.
وأكدوا أن عدد اللاجئين السوريين في المحافظة بازدياد سريع حيث لا تكاد تجد أي بلدة أو قرية عجلونية إلا وفيها عدد كبير من الأسر السورية التي شغلت جميع العقارات المتاحة واستحوذت على فرص العمل القليلة الموجودة في المحلات التجارية وبعض المهن الأخرى.

التعليق