سيول تحذر من إشراك كوريا الشمالية في "الحوار النووي"

تم نشره في الثلاثاء 18 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

سيول - حذرت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غون هيه أمس من إشراك كوريا الشمالية في حوار بشأن الملف النووي، معتبرة أن هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى منح بيونغ يانغ وقتا إضافيا لتطوير أسلحة نووية.
وجاء التحذير خلال اتصال بين الرئيسة الكورية الجنوبية ونظيرها الأميركي باراك اوباما استمر 20 دقيقة، غداة اقتراح كوريا الشمالية اطلاق حوار مباشر حول نزع الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة.
وتم التعاطي بشكل كبير مع هذا العرض على أنه محاولة للايقاع بين واشنطن وحليفتها سيول بعد الغاء محادثات بين الكوريتين الأسبوع الماضي.
ونقل المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية عن بارك غون هيه قولها لاوباما ان "المحادثات من أجل المحادثات ستؤدي فقط الى منح كوريا الشمالية وقتا اضافيا لتطوير أسلحتها النووية".
في هذا الوقت أصدر البيت الابيض بيانا اشار فيه الى ان الرئيسين "اتفقا على الاستمرار في التواصل والتنسيق بشكل وثيق في الخطوات الواجب اتخاذها للوصول الى وقف للتسلح النووي في كوريا الشمالية".
وردت واشنطن بحذر على اقتراح بيونغ يانغ قائلة ان كوريا الشمالية عليها تقديم أدلة على إرادتها في التخلي عن برنامجها النووي قبل البدء بأي حوار.
وأكدت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية التي تهتم في شؤون العلاقات بين الكوريتين، بوضوح أن سيول وواشنطن على الموجة نفسها في هذا الملف.
وقال المتحدث باسم الوزارة كيم هيونغ سيوك "اريد شرح موقفنا بتكرار تعليقات البيت الابيض ... بأن نافذة الحوار مفتوحة لكن على الشمال اتخاذ خطوات ملموسة أولا".
وخلال اتصالهما، قدم أوباما لنظيرته الكورية الجنوبية ملخصا عن قمته الاخيرة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ والتي شهدت توافقا بين الرجلين على العمل معا في اتجاه وقف الأنشطة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
ومن المقرر أن يعقد رئيسا كوريا الجنوبية والصين قمة في بكين في 27 حزيران (يونيو).
وبدأت كوريا الشمالية نوعا من الهجوم الدبلوماسي بعد اشهر من التوتر العسكري الشديد في شبه الجزيرة الكورية قامت خلالها بيونغ يانغ بتهديد جارتها الجنوبية باستخدام السلاح النووي ضد سيول والولايات المتحدة.  - (ا ف ب)

التعليق