أبرز 10 نجوم في تاريخ كأس القارات

تم نشره في الخميس 13 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • البرازيلي رونالدينيو فاز بجائزة أفضل لاعب في بطولة العام 1999 - (أرشيفية)

القاهرة - كتبت بطولة كأس القارات على مر تاريخها شهادة ميلاد نجوم شابة حفرت أسماءها في الذاكرة، فيما أعاد نجوم مخضرمون اكتشاف أنفسهم وأثبتوا صلادة معدنهم في نفس البطولة حين قادوا منتخبات بلادهم للتتويج باللقب العالمي، وفيما يلي سرد لأهم عشرة لاعبين في تاريخ البطولة:.
غابرييل باتيستوتا
أو "باتي غول" كما أطلق عليه جمهور الأرجنتين، ذلك الهداف التاريخي لمنتخب راقصي التانغو الذي قاده للتتويج بالنسخة الأولى من البطولة، حين كانت تلقب بكأس الملك فهد، العام 1992، وساهم باتيستوتا بهدفين من رباعية نظيفة هزم بها المنتخب اللاتيني نظيره العاجي.
ورغم عدم تسجيله في المباراة النهائية أمام البلد المضيف، السعودية، التي فاز فيها التانغو بالكأس الأولى والوحيدة بنتيجة 3-1، إلا أن باتيستوتا نال لقب الهداف مناصفة مع الأميركي بروس موراي.
شارك أسطورة فيورنتينا الإيطالي في النسخة الثانية على التوالي على نفس أراضي المملكة العام 1995، لكنه تجرع مرارة الخسارة في النهائي أمام الدنمارك 0-2.
واستهلت حاملة اللقب مبارياتها بفوز كاسح على اليابان 5-1 شارك فيه باتيستوتا بهدفين، قبل أن تتعادل سلبا مع نيجيريا، ومن ثم الخسارة النهائية أمام محاربي الفايكنغ.
دينيلسون
الجناح الأيسر البرازيلي صاحب المهارات الفردية الرائعة، كان أول من توج بجائزة أفضل لاعب في كأس القارات بنسختها الرسمية الأولى بالسعودية العام 1997، رغم تألق زميليه روماريو ورونالدو.
لعب دينيلسون دورا بارزا في حسم منتخب السامبا للقب الأول في كأس القارات، وفي نفس العام قاد السيليساو للفوز بكوبا أمريكا وهو في سن العشرين، وبعدها بعام واحد تحول إلى أغلى لاعبي العالم بانتقاله لريال بيتيس الإسباني من ساو باولو مقابل 21.5 مليون يورو.
سجل دنيلسون هدفا وحيدا بالبطولة في شباك المكسيك.
روماريو
ماكينة الأهداف البرازيلية، وبطل مونديال 1994 وأفضل لاعب في العالم في نفس العام، ساهم باقتدار في فوز البرازيل بكأس القارات 1997 ، إذ سجل سبعة أهداف منحته جائزة الهداف.
سجل روماريو هدفين في شباك السعودية (3-0)، وهدفا أمام المكسيك (3-2)، وآخر في شباك التشيك بنصف النهائي (2-0)، و"هاتريك" في النهائي أمام أستراليا (6-0)، ورغم تلك الغزارة التهديفية، ذهبت جائزة أفضل لاعب لمواطنه دينيلسون.
رونالدينيو
صاحب الكرة الذهبية عامي 2004 و2005 ، جذب الأنظار إليه في نسخة المكسيك 1999، ورغم خسارة منتخب بلاده للمباراة النهائية أمام أصحاب الأرض، اختير كأفضل لاعب في البطولة.
رونالدينيو، الفتى اليافع ابن الـ19 ربيعا آنذاك جاء من نادي غريميو المحلي إلى المكسيك ليؤكد موهبته التي أظهرها للمرة الأولى في كأس العالم للشباب في مصر قبلها بعامين، حين منح اللقب لبلاده.
وبجانب تتويجه بلقب اللاعب الأفضل، نال رونالدينيو جائزة الهداف برصيد ستة أهداف، رغم تساويه مع المكسيكي بلانكو والسعودي مرزوق العتيبي، لتفتح له البطولة أبواب الاحتراف الخارجي في أوروبا إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في 2001 قبل أن يبدع مع برشلونة لاحقا.
لكن رونالدينيو رد اعتباره وعوض خسارة 1999 بقيادة منتخب السامبا للظفر بنسخة 2005 بألمانيا، حيث سجل في اليونان هدفا (3-0) وآخر أمام اليابان (2-2) بالدور الأول، قبل أن يساهم بهدف في النهائي التاريخي أمام الأرجنتين (4-1).
ولم يكتف الساحر "روني" بهذا الإنجاز، بل نصب نفسه هدافا تاريخيا لكأس القارات بالتساوي مع بلانكو، ولكليهما تسعة أهداف.
مرزوق العتيبي
المهاجم السعودي الذي لقب بـ"عابر القارات" بفضل تألقه المبهر في بطولة 1999 بالمكسيك، حيث سجل فيها ستة أهداف، هو الوحيد في القائمة الذي لم يحقق اللقب.
يملك العتيبي رقما قياسيا في تاريخ تلك البطولة العالمية يتقاسمه مع المكسيكي بلانكو، بعد أن سجل "سوبر هاتريك"، برباعية هز بها شباك مصر (5-1).
ولم يكتف بذلك، بل سجل ثنائية في شباك البرازيل، وهي البصمة الإيجابية الوحيدة في مباراة نصف النهائي التي خسرها الخضر بثمانية أهداف، ليتقاسم لقب هداف البطولة مع رونالدينيو وبلانكو.
كواوتيموك بلانكو
رأس الحربة المكسيكي الشهير، الهداف التاريخي لكأس القارات مناصفة مع رونالدينيو.
شارك في نسخة 1997 التي غادر فيها منتخب بلاده من الدور الأول مسجلا ثلاثة أهداف، ثم قاد منتخب "التري" للظفر بلقب 1999 بالبلد اللاتيني بتسجيله ستة أهداف، منها "سوبر هاتريك" أمام السعودية.
أكد بلانكو تألقه مع المكسيك بعد أدائه المتميز في مونديال فرنسا 1998.
روبير بيرس
النجم الفرنسي ذو الأصول الإسبانية البرتغالية، وأحد أفراد الجيل الذهبي لأرسنال الإنجليزي، قاد منتخب "الديوك" لحصد لقبين متتاليين في كأس القارات بنسختي 2001 و2003 بكوريا الجنوبية واليابان ثم في فرنسا.
في بطولة 2001 كان بيرس نجما فوق العادة، إذ نال جائزتي أفضل لاعب والهداف، بثنائية سجلها في مرمى المكسيك (4-0) في الدور الأول، والبرازيل (2-1) في نصف النهائي.
وواصل بيرس تألقه في النسخة التالية، التي سجل فيها ثنائية أخرى في شباك اليابان (2-1) ونيوزيلاندا (5-0) بدور المجموعات، وتعاون بشكل مثمر مع نجم البطولة الأوحد تييري هنري.
تييري هنري
الأسطورة الحية للكرة الفرنسية وفريق أرسنال ومن بعده برشلونة ترك بصمة رائعة في نسخة 2003 التي أقيمت ببلاده، ويرجع له الفضل الأكبر في حسم الكأس للمرة الثانية على التوالي.
نال "الغزال الأسمر" جائزة أفضل لاعب، وكذلك لقب الهداف بأربعة أهداف، افتتحها أمام كولومبيا (1-0) ثم أمام نيوزيلندا (5-0) في الدور الأول، وهز شباك تركيا في نصف النهائي (3-2) والهدف الأهم في النهائي أمام الكاميرون (1-0).
وقام بطل العالم 1998 و"يورو 2000" بلفتة طيبة حين أهدى هدفه في تركيا لروح اللاعب الكاميروني مارك فيفيان فوي الذي وافته المنية في الملعب بمباراة نصف النهائي الأخرى أمام كولومبيا، وقد بكى عليه قبل انطلاق المباراة.
أدريانو
لقب كأس القارات 2005 بألمانيا كان العلامة البارزة في مسيرة المهاجم البرازيلي، الذي لقب بـ"الإمبراطور"، فقد قدم أداء استثنائيا استحق عليه جائزتي أفضل لاعب والهداف سويا.
سجل نجم إنتر ميلان الإيطالي آنذاك خمسة أهداف، بدأها أمام اليونان (3-0) في دور المجموعات، ثم ثنائية حاسمة أمام ألمانيا صاحبة الضيافة في نصف النهائي (3-2) ومن ثم هدفين آخرين في مرمى الأرجنتين بالنهائي التاريخي (4-1)، ليسرق الأضواء من نجوم بحجم رونالدينيو وكاكا وروبينيو.
كاكا
"القديس" أسطورة ميلان الإيطالي والحبة الأخيرة في عنقود أساطير البرازيل، اشترك في إنجازي 2005 و2009 بألمانيا وجنوب أفريقيا، وهو أفضل ما قدمه لبلاد السامبا، إذ كان بديلا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.
في النسخة الأولى قدم كاكا مستويات جيدة، وسجل هدفا ضمن رباعية المباراة النهائية أمام الأرجنتين.
لكن أفضل لاعب في العالم 2007 وصل إلى قمة عطائه في بطولة جنوب أفريقيا، فنال عن جدارة لقب أفضل لاعب في البطولة، وسجل هدفين في أول مباراة أمام مصر (4-3). -(إفي)

التعليق