محطات رياضية

"المحترفين" لم تستجب لتحديد السقوف واتحاد الكرة يطلب استضافة كأس العالم بملاعب "مهترئة" وأندية "المظاليم" تطرح مطالبها

تم نشره في الأحد 2 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • المدير الفني لمنتخب الكرة عدنان حمد (يسار) انهمك مع مسؤول اللوازم باصلاح الشباك بدلا من التفرغ للتدريب الفريق-(الغد)

عاطف عساف

عمان -  “محطات رياضية”... زاوية أسبوعية نطل من خلالها على قراء “الغد”، نطرح فيها مجموعة من الأخبار والقضايا والهموم والاسرار التي تحاكي الواقع الرياضي، حيث سنقوم بتسليط الضوء على الكثير من المواضيع الساخنة التي تلامس اوجاع الرياضة الأردنية، وفي الوقت ذاته نستقبل آراءكم ومقترحاتكم لنقوم بنشرها ما أمكننا ذلك.
أندية المحترفين لم تستجب لتحديد سقوف اللاعبين
بأستثناء نادي شباب الأردن فان أندية المحترفين ماطلت بتزويد اتحاد كرة القدم بوجهة نظرها حول تحديد السقوف المالية للاعبين المحترفين، وذلك عقب ورشة العمل التي عقدها الاتحاد منتصف الشهر الماضي بحضور الأندية، وطلب الاتحاد من الأندية تزويده بمقترحاتها حول النظام الذي تم عرضه واية اقتراحات اخرى بعد أن اعتمد الاتحاد بعض الارقام التقريبية في الموازنة، في ظل ثبات حصة الدعم عند مبلغ 193 ألف دينار وهذه الحصة هي من عوائد المناصير والتلفزيون، تم افترض ايراد تذاكر المباريات ما بين 20-40 ألف دينار وحقوق الرعاية من 30-100 ألف دينار والسقوف المتوقعة ما بين 30-40 ألف دينار وخلاف ذلك من الارقام المقترحة حتى يتسنى للاتحاد وضع النظام المالي المناسب للأندية الذي يمكنها من تحقيق الحد الأعلى لسقوف اللاعبين الذين ستتعاقد معهم سواء من المحليين أو المحترفين، ليصار في حال تجاوز السقوف الى تغريم النادي نسبة 10 % توزع على الأندية التي لم تتجاوز السقوف، وكانت لجنة اوضاع اللاعبين اوصت لمجلس الادارة باعتماد 25 ألف دينار للاعب المحلي و70 ألف دينار للاعب الاجنبي كحد أعلى للتعاقد معهم، لكن الهيئة التنفيذية رفضت هذه التوصية قبل الاطلاع على وجهات نظر الأندية التي لم تتوصل الى صيغة محددة، في الوقت الذي يسعى الاتحاد إلى ضبط عملية التعاقدات من اجل اخراج الأندية من الضائقة المالية الى حد ما، على اساس اعتماد مجموعة من المعايير عند التعاقد مع اللاعبين على اساس الخبرة والكفاءة وتمثيلهم للمنتخبات الوطنية وخلاف ذلك، بدلا من أن تبقى الاندية تغرق في بحر التعاقدات الوهمية مع لاعبين لا يستحقون هذه المبالغ الطائلة، وتتجه بعض الاندية للرد على الاتحاد خلال الايام القادمة، بالاقتراح بضرورة تصنيف اللاعبين إلى 3 طبقات حسب تمثيله للمنتخبات وهذا لن يزيد على 25 ألف دينار والطابق الثاني من المميزين الذين لا يلعبون في المنتخبات وقدرت عقودهم بـ 15 ألف دينار والطابق الثالث لا يتجاوز 8 آلاف دينار، حتى لا يعتقد البعض من اللاعبين بان تحديد الحد الأعلى للسقوف ينطبق على الجميع.
ملاعب "مهترئة" ونطلب استضافة كأس العالم
يدرك اتحاد كرة القدم أكثر من غيره أن مشكلة الكرة الأردنية المستعصية تكمن بالدرجة الأولى، بضعف البنية التحتية وقلة الملاعب التدريبية سواء أمام الأندية أو المنتخبات الوطنية، التي باتت تتسابق على ملعبي البولو أن وجدت المساحة المناسبة، وفي نفس الوقت تخوض مبارياتها الخارجية والداخلية على الحشيش الطبيعي، حتى منتخبات الفئات العمرية التي استضافها الاتحاد مؤخرا لا سيما المنتخب الكويتي رفض اللعب على هذه الملاعب، ومع ذلك يطل علينا اتحاد الكرة مؤخرا ليطلب استضافة كاس العالم للناشئات في الوقت الذي سيستضيف هذا العام تصفيات الكرة النسوية وكذلك تصفيات منتخب الشباب من مواليد 95 ، وغير ذلك من الاستضافات الاخرى، وهو يعلم جيدا أن الأندية باتت تفترش الشوارع لاقامة تدريباتها في ظل ضعف هذه البنية وفي حال استمر بالاستضافة فان الاتحاد سيأخذ حصة الأندية من الملاعب، وحتى ملعب الحسن في إربد لن يكون جاهزا لاستقبال مرحلة الإياب من دوري المحترفين أو مباريات الكأس وفي ظل الكم الأكبر من الأندية في الشمال ستجد دائرة المسابقات صعوبة كبيرة في جدولة البطولات ثم نتساءل عن ضعف المستوى الفني للدوري وعدم افراز الوجوه الجديدة.
وربما كان يجدر بالاتحاد أن يوجه اهتماماته بالسعي لدى الحكومة لتنفيذ الملف الذي اعده رئيس الاتحاد والمتعلق بضعف البنية التحتية والملاعب قبل التوجه لطلب استضافة البطولات.
أندية "المظاليم" تنتظر رد اتحاد الكرة
ما تزال أندية الدرجة الأولى “المظاليم” بانتظار رد اتحاد كرة القدم لتنفيذ مطالبها التي اتفقت عليها من خلال الاجتماع الذي عقد في مقر نادي اتحاد الرمثا الأسبوع الماضي، وقال  رئيس لأحد الأندية أن الاتحاد اعلمهم في وقت سابق بعدم الاقتراب من حصة أندية المحترفين التي لا تكفي اصلا لهذه الأندية، وبالاخص البث التلفزيوني بعد أن تبين لهذه الأندية أن الاتفاقية التي وقعها اتحاد الكرة مع التلفزيون تنص على حصول أندية الأولى على مبلغ 30 ألف دينار فقط، فيما تتعاطف هذه الأندية مع أندية المحترفين بما يتعلق باتفاقية المناصير، لا سيما وانها ستشارك في بطولة الكأس خلافا للموسم الماضي ومن حقها أن تحصل على حصتها في ظل تسمية كاس الأردن بـ”المناصير” ، ومع ذلك اكد هذا المصدر أن هذه الأندية لن تقحم نفسها في حصة المحترفين في الوقت الذي ستطلب من الاتحاد البحث عن شركة راعية لدوريها.
كما ستطلب الأندية من الاتحاد الاخذ بعين الاعتبار زيادة الدعم في حال انتقال أندية الأولى لادوار متقدمة في الكأس من اجل ضمان استمراريتها بالتدريب بعد انتهاء بطولة الأولى، وطالبت بمساهمة اتحاد الكرة في التسويق الاعلامي والمالي للدوري من خلال الشركة الراعية لدوري المحترفين، وزيادة مخصصات الاندية من 20 ألف دينار الى 50 ألفا ومطالبة الاتحاد بصرف ما نسبته 25 % من قيمة الدعم المقرر لأندية الدرجة الأولى قبل 15 حزيران (يونيو) المقبل، هذه المطالب وغيرها ستلقي بها الأندية في مرمى الاتحاد الذي هو الاخر ينتظر الانتهاء من مباراة المنتخب مع استراليا لكي يلتقي بالأندية.
اتحادات أوصدت الابواب في وجه الاعضاء الجدد
بالرغم من الفترة التي منحتها اللجنة الاولمبية للاتحادات بفتح الابواب لاستقطاب الاعضاء الجدد والتي انتهت هذه الفترة يوم أمس (السبت) فان البعض من هذه الاتحادات امضى الأيام الماضية باغلاق أبوابه او الحضور ليلا لتلافي انضمام هؤلاء الاعضاء، حتى لا تتلعثم اوراقه ومخططاته باتمام الكولسات الانتخابية، وزاد من الطين بلة أن آخر يومين في المهلة الممنوحة تصادف موعدها مع وجود عطلة الجمعة والسبت، وهذا اعاق حصول البعض على شهادة عدم محكومية من المحكمة.
ولهذا ليس خطأ وقد انتظر الجميع صدور النظام الجديد للاتحادات لأكثر من 9 اشهر مضت دون اجراء انتخابات جديدة، أن تبادر اللجنة الاولمبية لمنح المتخلفين عن التسجيل يوم أو يومين لافساح المجال أمام من لم يتمكن من انجاز اوراقه أن يحصل على فرصة اخرى.
أسرار
• أحد الأندية المعروفة في دوري المحترفين وصلت ديونه إلى حوالي ربع مليون دينار، غالبيتها متراكمة عليه للاجهزة التدريبية ومقدمات عقود للاعبين منذ أكثر من سنتين.
• مدرب سابق في أحد أندية المحترفين سجل قضية في المحكمة على ناديه لعدم منحه رواتبه بعد ازاحته من التدريب، وجاء تسجيل القضية في المحكمة بدلا من اتحاد كرة القدم لكون العقد خضع لحظة توقيعه لقانون العمل والعمال، المدرب استنجد بمجموعة من المدربين القدامى في المحكمة من بينهم المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد من اجل الشهادة في القضية.
• اعتكاف التلفزيون الأردني عن مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم مع نظيره الليبي جاء بعد اقناع احد المهندسين مدير عام المؤسسة بصعوبة التواجد في الملعب بعد أن عادت عربة النقل فجر نفس اليوم من البحر الميت، ولم يكن سبب عدم البث احد الزملاء كما اشيع.
• اجل أحد أندية المحترفين استئناف تدريباته لحين توفير رواتب اللاعبين المستحقة والبالغة حوالي 30 ألف دينار.
• اتحاد لعبة جماعية بدا عاتبا على احد المدربين لمنتخب وطني بعد اتفاقه غير المعلن بتدريب احد اندية المحترفين دون العودة للاتحاد وقبل أن تنتهي مهمته بالمشاركة الخارجية.
• مجموعة من لاعبي أحد أندية المحترفين رفضوا التوقيع لأحد الأندية قبل حصولهم على نصف مقدم العقد، والبقية ضمن شيكات.
• أكثر من اتحاد الرياضي بات يسعى لاستقطاب مجموعة من الاعضاء بهدف ضمهم للهيئة العامة، ومنهم من لا علاقة له بالرياضة اطلاقا.
• المالك لمقر أحد أندية المحترفين طلب من المعنيين اخلاء المقر لعدم تسديد اجرة المقر، وقبل أن يتجه للقضاء كان رئيس النادي يسارع لتسديد المستحقات المتراكمة.
• الغريب في تعليمات اتحاد كرة القدم أن عقوبات اللاعبين في مختلف البطولات مفصولة، ولا تجمع، بينما عقوبات الاداريين في نفس البطولات يتم احتساب مدتها في جميع البطولات.
• مدرب فريق كروي في أحد أندية الدرجة الأولى طالب برفع راتبه، فكان قرار الادارة بالاستغناء عن خدماته واحضار مدير فني عراقي.
• أحد أندية المحترفين ينتظر اجراء لاعبه المحترف السوري اجراء مخالصة من ناديه السوري لكي يعيد ضمه لموسمين متتاليين.
• اتحاد لعبة فردية اختلف كثيرا على مركز الرئيس، استقطب مؤخرا مجموعة من الأندية المحيطة بأحد المرشحين لرئاسة الاتحاد، من اجل الاطاحة بمنافسه الرئيس الاسبق.
• أحد اللاعبين في ناد عريق يسعى لشراء بقية فترة احترافه لشهر أيلول (سبتمبر) المقبل بمبلغ قدره النادي بحوالي 15 ألف دينار، حتى يتسنى له التعاقد مع ناد آخر.
• في الوقت الذي كانت أندية الدرجة الأولى تزاحم وتعترض من اجل المشاركة في بطولة كاس الأردن، بعد أن تم استثناؤها الموسم الماضي، اعلن البعض انه سيواجه صعوبة في المشاركة ببطولة الكاس هذا الموسم، وهناك من يرفض تطوير البطولة باقامتها بقالب جديد من غير المرحلة الواحدة، ثم يتصدى ويعترض من اجل المطالبة بزيادة حصة الدعم من 20 ألف دينار إلى 50 ألف دينار.

التعليق