إسرائيل تهدد إذا سلمت روسيا صواريخ إس- 300 إلى نظام الأسد

تم نشره في الأربعاء 29 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف-(أرشيفية)

القدس المحتلة - حذر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أمس من ان إسرائيل "تعرف ما ستفعله" اذا سلمت روسيا انظمة دفاع جوي إلى سورية.
وقال يعالون في ختام اجتماع للجنة الدفاع والخارجية في البرلمان ان "الشحن (الاسلحة) لم يتم وآمل ألا يتم. لكن إذا وصلت (صواريخ اس-300) إلى سورية، فسنعرف ما علينا ان نفعله".
وتأتي تصريحات يعالون بعدما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس ان الصواريخ تشكل عامل "استقرار" هدفه ردع اي مخطط لتدخل خارجي في النزاع في هذا البلد.
وقالت اذاعة الجيش الإسرائيلي ان يعالون يلمح بذلك إلى غارات جوية جديدة يمكن ان تشنها إسرائيل، كما فعلت مطلع الشهر الحالي قرب دمشق.
وأوضح الوزير خلال زيارة إلى قاعدة للدفاع المدني في وسط إسرائيل بحسب بيان صادر عن مكتبه "انه تهديد بالنسبة لنا" مؤكدا ان عملية تسليم هذه الصواريخ لم تبدأ.
واضاف "لكن اذا وصلت للاسف إلى سورية فسنعرف ما علينا ان نفعله". واستبعد يعالون استخدام نظام دمشق اسلحة كيميائية ضد إسرائيل معتبرا ان "للردع" الإسرائيلي تأثيرا. وقال "بحسب تحليلنا نعتبر ان لا طرفا على وشك تحدينا في مجال الهجمات غير التقليدية في المستقبل المنظور". وقال مسؤولون إسرائيليون ان القصف هدف إلى منع عمليات نقل اسلحة إلى حزب الله.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الثلاثاء ان الصواريخ ارض جو المتطورة من طراز اس-300 المقرر تسليمها إلى سورية تشكل عامل "استقرار" هدفه ردع اي مخطط لتدخل خارجي في النزاع في هذا البلد.
وقال ريابكوف للصحافيين "نعتبر عملية التسليم هذه عامل استقرار ونرى ان اجراءات كهذه تردع إلى حد كبير بعض العقول المحتدة من التفكير بسيناريوهات يتخذ فيها النزاع منحى دوليا بمشاركة قوات اجنبية" وذلك غداة رفع الاتحاد الاوروبي للحظر على تسليح المقاتلين المعارضين السوريين. واضاف ان رفع الاتحاد الاوروبي لهذا الحظر "يضر مباشرة بامكانية تنظيم مؤتمر دولي" حول تسوية النزاع في سورية. واكد ريابكوف ان العقد المتعلق بصواريخ إس-300 وقع "قبل سنوات" مع الحكومة السورية.
ونشر مثل هذه الانظمة سيعقد توجيه اي ضربة إسرائيلية جديدة لسورية واي مشروع من الولايات المتحدة او حلفائها لاقامة منطقة حظر جوي فوق سورية او التدخل في هذا البلد لتفكيك الاسلحة الكيميائية. وفي 14 ايار/مايو حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اقناع الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقاء في روسيا بعدم تسليم هذه الاسلحة.
كما اشار نتانياهو إلى امكانية وقوع هذه الاسلحة بايدي حزب الله الشيعي اللبناني ما قد يحد من مناورة الطيران الإسرائيلي بحرية في المجال الجوي اللبناني.
وحذر بوتين نتانياهو من اي عمل قد يزعزع اكثر الاستقرار في سورية.
وكانت سورية حذرت بعد الغارات الجوية الإسرائيلية من انها سترد "فورا وبشكل موجع على اي هجوم إسرائيلي جديد على اراضيها". -(ا ف ب)

التعليق