عجلون: تقلبات الطقس تتلف ثمار الأسكدنيا وتلحق خسائر بالمزارعين بآلاف الدنانير

تم نشره في الخميس 16 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • أشجار اسكدنيا تعرضت للذبول بفعل تقلبات الطقس في عجلون - (الغد)

عامر خطاطبة

عجلون - ألحقت تقلبات الطقس بين الأجواء الحارة والأمطار خسائر فادحة بأصحاب مزارع أشجار الأسكدنيا في محافظة عجلون تقدر بعشرات آلاف الدنانير، وفق أصحاب تلك المزارع.
وأوضحوا أن الحرارة الشديدة وحبات المطر ألحقت أضرارا بالثمار إلى حد كبير، بحيث تلفت غالبيتها وأصبحت أسعار الثمار الأقل تضررا منخفضة لتدني تصنيفها من حيث الجودة.
ويقول المزارع سامر الفواز إن أصحاب مزارع الأسكدنيا في بلدتي راجب والزراعة لحقت بهم خسائر فادحة تقدر بعشرات الآلاف من الدنانير جراء تعرض غالبية الأشجار في مزارعهم للإصابة.
وقال إن مزرعته التي تبلغ مساحتها أكثر من 120 دونما تعرضت ثمارها للتلف، عازيا السبب الى التقلبات الجوية التي مرت على المنطقة خلال الشهرين الماضيين، وليس إلى حالات مرضية.
وأشار الفواز الى أن الخسائر التي لحقت بهم جراء تلف أشجار الأسكدنيا في مزارعهم تبلغ عشرات الآلاف من الدنانير، مشيرا إلى أن مزرعته تعتبر من المزارع النموذجية في المنطقة، حيث حصلت على جائزة الدولة في التميز من جلالة الملك في العام 2008 وهي المرة الأولى التي تحصل إحدى المزارع ومنذ العام 1991 على هكذا جائزة.
وناشد شقيقه المزارع سمير الفواز وزارة الزراعة والحكومة وجميع المعنيين بتعويضهم عن خسائرهم التي لحقت بهم أسوة بالمزارعين الذين يتم تعويضهم في مناطق مختلفة من المملكة سنويا.
وأكد أن مزارع الأسكدنيا في راجب والزراعة حققت للأردن في السنوات الماضية الاكتفاء الذاتي، بينما وبسبب تلف مزارعهم هذا العام فقد اضطرت الجهات المعنية للاستيراد من لبنان وغيرها من البلدان العربية.
من جهته، قال مدير زراعة محافظة عجلون المهندس رائد الشرمان إنه لا يوجد أسباب مرضية وراء تعرض المزارع للتلف والإصابة، مؤكدا أن السبب الرئيسي هو تقلب الظروف الجوية بين الحر الشديد والأمطار أحيانا وعدم قطف الثمار الناضجة في الوقت المناسب ما أدى الى إصابة جميع الثمار.
وأكد أن لجنة متخصصة تم تشكيلها من مديرية الزراعة زارت عددا من المزارع في المناطق المذكورة أمس للوقوف على الأضرار وحصرها ووضع التوصيات المناسبة بشأنها.

التعليق