تقرير أممي: %10 من ضحايا إصابات المرور العالمية في شرق المتوسط

تم نشره في الثلاثاء 14 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

عمان – اظهر التقرير العالمي للسلامة على الطرق 2013 والذي أعلن عنه أمس ان 10 % من ضحايا إصابات المرور في العالم تسجل في اقليم شرق المتوسط الذي يحتل المركز الثاني بارتفاع نسبة الوفيات بين المشاة عالميا.
وكشف التقرير الذي أعلنت نتائجه في الاحتفال بالأسبوع العالمي الثاني للأمم المتحدة للسلامة المرورية عن ان إجمالي الوفيات الناجمة عن التصادمات على الطرق يبلغ 24ر1 مليون شخص سنوياً وأن إقليم شرق المتوسط يتحمل وحده 10 % منها.
واوضح التقرير الذي عرض نتائجه ممثل منظمة الصحة العالمية في عمان الدكتور اكرم التوم ان إقليم شرق المتوسط يقع في المرتبة الثانية من حيث ارتفاع نسبة الوفيات بين المشاة في العالم والتي تصل الى 28 %.
وبين ان حَوالي نصف الوفيات على الطرُق عالمياً وإقليمياً تقع بين مستخدمي الطرُق المعرّضين للخطر ورُبعها يقع بين المشاة تحديداً.
واعتبر التقرير ان توفر قوانين وطنية للسرعة في بلدان اقليم الشرق المتوسط ليست شاملة إلا في بلدين اثنين، اذ تحدَّد السرعة بـ 50 كيلومترا للساعة أو أقل، وتسمح للسلطات المحلية بتخفيض هذه الحدود.
وقال التقرير ان أقل من ثلث بلدان الإقليم لديها قوانين حول القيادة تحت تأثير المسكرات؛ تعتمد على نسبة تركيز الكحول في الدم، و37 بالمائة من هذه البلدان تحدد النسبة بـ 05ر0 بالمائة او اقل.
وتمتلك 89 % من دول الاقليم تشريعات وطنية تحرِّم استخدام الهواتف المحمولة يدوياً أثناء القيادة، من بينها 21 % تحرِّم استخدامها سواء بحملها باليد أو عبر السماعة حسب التقرير الذي كشف ان تطبيق هذه القوانين في معظم البلدان ضعيف، ما يفقدها الفعالية والتأثير.
وعرضت مديرة جائزة الحسن للشباب سمر كلداني لأبرز نشاطات الحملة التوعوية للسلامة على الطرق التي نفذت على مدى اسبوع بمشاركة الجائزة والمعهد المروري ووزارة الصحة وجمعيات الملكية للتوعية الصحية وأمان الأردنية وأوان المرور بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
من جهته قدم المقدم المهندس عاهد السعودي من المعهد المروري الأردني عرضا حول واقع سلامة المشاة في المملكة تضمن عدد الوفيات لكل 100 ألف نسمة خلال السنوات العشر الاخيرة وتوزيع الوفيات حسب الفئات العمرية وتبني الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية العام 2008 وابرز مخرجاتها في خفض معدل الوفيات وغيرها.
وعلى هامش الاحتفال قدم مجموعة من طلاب مدرسة عائشة بنت طلحة عرضا مسرحيا حول موضوع سلامة المشاة.
وتضمن الاحتفال حلقة نقاشية عرضت لجهود ودور القطاعات المعنية بشأن السلامة على الطرق ادارها نائب مدير المعهد المروري الأردني العقيد رامي الدباس بمشاركة ممثلين عن وزارة الصحة والجمعية الملكية للتوعية الصحية وجمعية امان وجائزة الحسن للشباب.
واوضح الدكتور التوم ان الأسبوع العالمي الثاني للسلامة على الطرق 6 – 13 أيار (مايو) يؤكد الحاجة الماسَّة لتحسين سلامة المشاة، وبدء العمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة، والإسهام في تحقيق الهدف الطموح لعقد العمل من أجل السلامة على الطرق الممتد من 2011 – 2020، المعني بإنقاذ أرواح خمسة ملايين شخص.-(بترا أمل التميمي)

التعليق