رئيس "اعتماد التعليم العالي": الهيئة تعمل على تشجيع التنافسية بين الجامعات

تم نشره في الخميس 9 أيار / مايو 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - قال رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي إن التوسع في الطلب على التعليم العالي وتزايد تنافسية الجامعات، وحاجات السوق التي تتطلب مخرجات تعليمية ذات كفاءة عالية من أهم أسباب الاهتمام بموضوع ضمان الجودة.
ولفت خلال افتتاح فعاليات ندوة "الجودة في التعليم العالي والاعتماد العالمي من خلال (abet)" التي نظمتها كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بجامعة اليرموك إلى أن التطورات التي يشهدها قطاع التعليم العالي المتمثلة في التوسع في إنشاء الجامعات الرسمية والخاصة، وازدياد أعداد الطلبة، بالإضافة إلى إقبال القطاع الخاص للاستثمار في التعليم العالي أدى إلى بروز قضية التنافس بين الجامعات.
وأشار إلى متطلبات التعليم العالي لتحقيق معايير ضمان الجودة المتمثلة في الارتقاء بمستوى القدرة التنافسية لمخرجات التعليم لدى الجامعات، ووجود مرجعية تعتمد على الممارسة الجيدة، ومن خلالها يمكن أن تتميز جامعة عن أخرى من خلال تجسيد نوعية وجودة التعليم.
ولفت إلى رؤية الهيئة للوصول بمؤسسات التعليم العالي الأردنية إلى مستوى عالٍ من التنافسية العالمية من خلال الارتقاء بمستوى أداء مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز قدراتها التنافسية وضمان تطبيقها لأنظمة ومعايير الجودة، ووضع مقاييس تضمن استمرارية جودتها.
وأشار إلى معايير ضمان الجودة المعتمدة من قبل هيئة الاعتماد، وهي رؤية المؤسسة وفاعلية برامجها التربوية، ونوعية الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، والخدمات الطلابية المقدمة، والبحث العلمي، والمكتبة ومصادر المعلومات، والحاكمية والإدارة، والمصادر المادية والمالية، بالإضافة إلى النزاهة المؤسسية والتفاعل مع المجتمع وإدارة ضمان الجودة.
وأوضح أن هيئة الاعتماد تعمل على تشجيع التنافسية بين الجامعات من خلال تطبيقها لمعايير الاعتماد، ومعايير ضبط الجودة والتطبيق بالإضافة إلى اختبارات الكفاءات المعرفية في المركز الوطني للاختبارات.
من جانبه، ألقى عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور سليمان مصطفى كلمة أكد من فيها على أن ضبط الجودة من أهم مقومات العمل الأكاديمي.
واشار إلى أن العالم اليوم يعتمد على الالتزام بمعايير الجودة بل يتعداه إلى الحاجة إلى التميز في الأداء، ومن هنا برزت الحاجة لوجود معايير الاعتماد العام والخاص على المستوى الوطني، بالإضافة إلى توجه الكثير من الجامعات لاعتماد برامجها على المستوى العالمي من خلال مؤسسات الاعتماد الدولي كهيئة اعتماد برامج العلوم الهندسية والتكنولوجيا (abet).

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق