نصائح للتعامل مع المراهق المصاب باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

تم نشره في الأربعاء 24 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً
  • تزداد أعراض فرط الانتباه حدة في مرحلة المراهقة، خصوصا مع التغيرات الهرمونية التي تحدث في هذه المرحلة العمرية - (أرشيفية)

عمان- يعد اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADHD) أكثر الاضطرابات السلوكية شيوعا في مرحلة الطفولة. وعلى الرغم من أنه عادة ما يشخص خلال تلك المرحلة، إلا أن أعراضه تستمر لسن المراهقة لدى العديدين، حسب ما ذكره موقع WebMD.
وأشار الموقع إلى أن هذا اﻻضطراب يترافق في بعض الأحيان مع حالات أخرى، منها صعوبات التعلم واضطرابات القلق والمزاج. وذلك فضلا عن اضطراب المعارضة والعصيان Oppositional Defiant Disorder.
أعراضه
تتضمن أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى المراهقين ما يلي:
- التشتت.
-  ضعف التركيز.
-  سرعة التهيج.
-  فرط الحركة.
-  الاندفاعية.
ويشار إلى أن هذه الأعراض تزداد حدة في مرحلة المراهقة، خصوصا مع التغيرات الهرمونية التي تحدث في هذه المرحلة العمرية.
علاجه
تتعدد الآراء حول كيفية علاج هذا الاضطراب لدى المراهقين. فبعض الخبراء يقولون إن العلاج السلوكي كاف لهذه المرحلة العمرية، غير أن الجمعية الوطنية للصحة النفسية قد أشارت إلى أن نحو 80 % من مصابي هذا الاضطراب الذين احتاجوا للعلاج الدوائي في مرحلة الطفولة استمروا بالحاجة إليه في مرحلة المراهقة.
أما ما يحدث عادة، فإن المراهقين يعالجون بخليط من الأسلوبين العلاجيين المذكورين معا.
ويذكر أن استخدام الأدوية المنشطة يعد شائعا بين المراهقين المصابين بالاضطراب المذكور، إذ تعمل هذه الأدوية على رفع مستويات الانتباه لديهم، ما يؤدي إلى تحسين أدائهم الدراسي.
وتتضمن هذه الأدوية الخليط بين الأمفيتامين والديكستروأمفيتامين، ويحمل هذا الخليط الاسم التجاري أديرال. كما تتضمن الميثيلفينيديت، المعروف تجاريا بالريتالين.
ويذكر أن هناك أدوية أخرى غير منشطة تستخدم في علاج هذا الاضطراب، منها الأتوموكسيتين، المعروف تجاريا بالستراتيرا.
نصائح لتعامل الأهل مع المراهقين المصابين بالاضطراب المذكور
بما أن الاضطراب المذكور يؤثر سلبا على جميع عناصر حياة المراهق، منها علاقاته مع الأهل والأصدقاء، وتحفيزه على القيام بالنشاطات المسلية والإنتاجية، وذلك فضلا عن تأثيره على ثقته بنفسه، فالهدف الأول الذي يجب على الوالدين استهدافه هو تشجيعه والتكلم معه بانفتاحية وتقبله في جميع الظروف والأوقات.
وقد قدم الموقع المذكور وموقع www.additudemag.com بعض النصائح حول الكيفية الصحيحة التي يجب على الأهل التعامل من خلالها مع مراهقهم المصاب بالاضطراب المذكور، منها ما يلي:
-  المحافظة على أن يكون نظامه اليومي منسقا ومتكررا كل يوم وتقليل المشتتات لأقل قدر ممكن.
-  مساعدته على الالتزام بنظام يومي وتنظيم أموره وحاجياته.
-  إلزام جميع أفراد العائلة بالنظام اليومي الذي يخضع له المراهق المصاب، وذلك في ما يتعلق بأوقات الخروج من الفراش والعودة إليه وأوقات تناول الطعام وغير ذلك.
-  تشجيعه على القيام بالنشاطات التي ينجح بها، منها الرياضة وغيرها من الهوايات.
- بناء ثقته بنفسه واحترامه لذاته، وذلك عبر التركيز على ما يقوم به من أمور ناجحة، حتى وإن كانت بسيطة.
-  القيام بإنشاء نظام منضبط والاستجابة لعدم الالتزام به بسحب بعض امتيازاته، منها الخروج مع الأصدقاء أو الذهاب إلى النادي وغير ذينك.
-  التعاون مع معلمي المراهق للتأكد من أن مسيرته الدراسية تسير على ما يرام.
-  وضع توقعات معقولة حول ما بإمكانه إنجازه، ووضع حدود لتجاوزاته.
-  وضع الحدود الانضباطية بهدوء.
-  استخدام أساليب متعددة لضبط المراهق إلى أن تجد الأسلوب الذي يناسبه، وذلك مع الحرص على تجنب القسوة الشديدة.
-  عدم التحدث حول أخطاء وتجاوزات المراهق قبل أن تهدأ مشاعر وانفعالات الطرفين.
-  الاستماع جيدا لما يريد وما يشعر به.
- التغاضي عن المشاكل الصغيرة وتجنب أفراد العائلة الشكوى للمراهق من بعضهم بعضا.
-  عدم المبالغة في العقاب.
-  مراقبة ما يحدث في حياة المراهق، لكن عن بعد. ويحدث ذلك بحضور اجتماعات الأهالي في المدرسة والتعرف على رفاق المراهق لأخذ فكرة عامة على أنهم ليسوا رفاق سوء.
-  اظهار الحب للمراهق بنظرة حانية أو كلمة لطيفة أو ابتسامة تدل على الحب.
ومن ضمن الأمور الأخرى التي على الأهل الحرص عليها، التأكد من أن المراهق المصاب بالاضطراب المذكور يحصل على كفايته من النوم. فإن لم يكن كذلك، فيجب إعلام الطبيب الذي قد يقوم بإجراء تعديلات على ما يستخدمه من أدوية من حيث النوع أو الجرعة. كما أنه قد يقوم بتغيير نوع العلاج السلوكي ليوائم حاجته للنوم.
كما ويجب على الأهل عمل محظورات وأوقات معينة يسمح للمراهق خلالها بمشاهدة التلفزيون واستخدام الهاتف الخلوي والآيبود وغيرهما.
وعلى الأهل أيضاً القيام بوضع محفزات للسلوك الجيد، بحيث يشجعون المراهق على القيام بالسلوك الإيجابي.


ليما علي عبد
مساعدة صيدلاني
وكاتبة تقارير طبية
lima1422@gmail.com

التعليق