النائب آل خطاب يطلب الإسراع في تنفيذ مكارم ملكية لمدينة معان

تم نشره في الاثنين 22 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان –  هدد النائب الدكتور أمجد آل خطاب بحجب الثقة عن حكومة عبدالله النسور احتجاجا على ما اعتبره "عدم جدية الحكومة بتنفيذ مشاريع تنموية كان أوعز بها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الأخيرة لمحافظة معان.
وأشار آل خطاب خلال لقائه الفاعليات الشعبية مساء أول من أمس في بلدية معان الكبرى بحضور رئيس البلدية المهندس عبدالمنعم أبو هلاله وعدد من ممثلين عن المجتمع المدني، أن أبناء معان "علقوا آمالا وطموحات كبيرة على الزيارة الملكية، وما انبثق عنها من وعود بإقامة مشاريع تنموية تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة"، لافتا إلى أن أبناء المدينة لم يلمسوا من الحكومة أي ترجمة عملية لتنفيذ تلك القرارات.
واعتبر أن الحكومة مطالبة وملزمة بتنفيذ أوامر الملك، قائلا أن عكس  ذلك هو خلق نوع من حالة عدم الثقة ما بين المواطن وأبناء المدينة ومؤسسة الديوان الملكي من جهة أخرى يكون سببها الحكومة.
وأوضح أن أبرز المكارم التي لم تنفذها الحكومة حتى الآن هي مكرمة إنشاء المستشفى العسكري الذي تبرع الملك لإقامته بـ 15 مليون دينار، وتوزيع الأراضي من ثمانية أحواض على أهل معان حسب دفتر العائلة وبعدالة ومساواة، مشيرا إلى أن مستشفى معان الحكومي لا يلبي حاجة المواطنين ويفتقر إلى الكثير من الخدمات.
وتساءل آل خطاب عن سبب عدم تحويل مبلغ 5 ملايين دينار كانت مخصصة بالموازنة هذا العام لغاية إقامة مستشفى عسكري في المدينة الى رئاسة هيئة الاركان من أجل السير بإجراءات رصد هذه المخصصات.
وزعم أن رئيس الحكومة يحاول التعدي على هذا الحق والعمل على إلغائه من خلال محاولة تحويل مستشفى معان الحكومي الحالي إلى مستشفى عسكري، لافتا أن تعدي الحكومة على حقوق أبناء المدينة في حرمانهم من توزيع الأراضي الأميرية التي أمر بها جلالة الملك نرفضها جملة وتفصيلا، مبينا أن معالجة مثل هذه الأمور لا تكلف خزينة الدولة أي أعباء مالية أضافية، بل تحتاج إلى قرارات إدارية جادة.
وانتقد آل خطاب آلية التشكيلة الحكومية، معتبرا أن الحكومة الحالية "ليست حكومة برلمانية"، على الرغم من المشاورات التي استغرقت شهرين.
وقال إن معان عانت كثيرا من التهميش وسوء توزيع مكتسبات التنمية وعدم إقامة المشاريع التنموية فيها والتي كان من شأنها المساهمة بتحريك العجلة الاقتصادية والتخفيف من ظاهرتي الفقر والبطالة، فضلا عن تجاهل الحكومات المتعاقبة والحالية أبناء المدينة في تعيينات الوظائف العليا.
وانتقدت فاعليات شعبية في معان دور شركة تطوير المدينة في تنمية المدينة وتدني حجم الاستثمار، مشيرة إلى ما وصفته بـ"استغلال للأراضي في المحافظة دون وجه حق" ، موضحة أن هذه الشركة أنشئت أساسا ضمن سلسلة شركات لتطوير الجنوب من خلال تشغيل الأيدي العاملة فيها وتطوير مهاراتهم، وأن معظم التعاملات التجارية والعطاءات التابعة للشركة تنفذ خارج حدود مدينة معان.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق