موظفو "اليرموك" يعتصمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم

تم نشره في الجمعة 12 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً
  • موظفون في شركة مياه اليرموك يعتصمون أمام مبنى الشركة في مدينة إربد-(الغد)

أحمد التميمي

إربد - اعتصم المئات من أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في جامعة اليرموك للمرة الثالثة، أمس أمام مبنى رئاسة الجامعة، للمطالبة بتوسيع مظلة التأمين الصحي وصرف حوافز الموازي.
وتضمنت مطالب المعتصمين عدم المساس بحقوق المعتصمين في التعبير عن مطالبهم، وأن لا تكون الزيادة في الرواتب من نسبة حوافز الموازي التي يتقاضاها العاملون في الجامعة وإعادة النظر في بنود التأمين الصحي بما يخدم العاملين في الجامعة، إضافة إلى توسيع مظلة الشبكة الطبية لتضم أطباء اختصاص جددا من ذوي الكفاءات الطبية.
ودعوا إلى تسريع تصحيح الأخطاء الواردة في النظام المعدل والذي حرم أعضاء هيئة التدريس من علاوة النقل، إلى جانب تأثيره على المهندسين العاملين في الجامعة بعد أن حرمهم من الجمع بين العلاوة المهنية والإضافية.
وطالبوا بتعديل نظام التأمين الصحي، بحيث يكون في مستشفى الملك المؤسس الجامعي والمستشفيات الأخرى بنسبة 90 ٪، وأن تجرى العمليات الجراحية في التأمين بنسبة 100 ٪، وإعادة أطباء الاختصاص إلى مركز صحي الجامعة.
وكان رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الموسى قد أكد خلال لقائه بالمعتصمين أن تعديل النظام هو من صلاحيات مجلس التعليم العالي والحكومة، وأن نظام الحوافز أقر من خارج الجامعة وليس للجامعة أي صلاحية في تعديله.
وأكد الموسى، أن النظام المعدل حرم المهندسين العاملين بالجامعات الرسمية ممن هم على رأس عملهم من الجمع بين العلاوة (المهنية والإضافية) التي يتقاضونها، إضافة لتطبيق النظام منذ صدوره في الجريدة الرسمية في حين ترى إدارة الجامعة ضرورة تطبيقه اعتبارا من 1 عدد / 1/2013 حتى يتمكن الموظفون ممن سيحالون إلى التقاعد هذا العام من الاستفادة من هذا التعديل في الضمان الاجتماعي.
وأضاف أن النظام الجديد أورد نصا صريحا على استيفاء هذه الزيادة من حوافز الموازي التي يتقاضاها الموظف، وانه في ضوء عدم وجود مخصصات من قبل الحكومة تغطي الزيادة، فإن ذلك سيؤثر سلبا على الجامعات ككل.

التعليق