رباعي "ألب بورا": الجاز بنكهة أناضولية وتراث تركي

تم نشره في الخميس 11 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً
  • جانب من الأمسية التي قدمها رباعي ألب بورا من النمسا أول من أمس - (تصوير: محمد مغايضة)

إسراء الردايدة

عمان - أمسية ساحرة تعبق بأجواء الموسيقى التركية الهادئة التي إنسابت من بين الآلات موسيقية معدودة، ذات سحر رقيق، خلفت وراءها موسيقى لا يمكن مقاومة سماعها، قدمها رباعي ألب بورا من النمسا.
والأمسية الموسيقية التي تعد الثانية ضمن فعاليات مهرجان الجاز الذي وضع الأردن على خارطة العالم، وعقدت في مسرح زارا اكسبو، كان لها طابع هادئ، ولكنه ممتع إلى حد كبير وسط حضور قوي للتراث التركي فيها من الأنغام وطبيعتها.
وتنحدر فرقة رباعي ألب بورا من تركيا، ولكن مؤسسها ألب بورا الذي يقود العزف على الجيتار انتقل للنسما، واستقر هناك، ويشارك في فرقته كل من؛ جوليا بيتشلر، كعازف للكمان، ولوكا لورمان على آلة التشيللو وسونر تزكان في الإيقاع.
ومن خلال مجموعة من المقطوعات الأناضولية التي تدمج بين الطابع التركي في تراثها والموسيقى الحديثة، قدم ألب بورا كلمات تناولت الحنين للوطن من جهة، وأخرى عن الحب، وأخرى مستوحاة من فيلم يوناني، فيما مقطوعات أخرى كانت صامتة واعتمدت على الموسيقى لتحلق في فضاء المسرح بكل رقة.
وما يميز هذه الموسيقى هي المساحة التي تفرد لكل آلة فيها، لتعبر عن ذاتها، واستعراض المهارة إلى جانب اللون الغنائي، وما ميز هذه الأمسية هو تفرد كل آلة ضمن الرباعي، وسط أدائهم مع بعضهم، ليكون كل واحد مكملا للثاني، ومحفزا للآخر.
ويذكر أن رباعي ألب بورا قاد جولة في ماليزيا وتركيا وكوبا ضمن إيقاع متناغم أينما حلوا، وطبقات صوتية دافئة، بعيدا عن الموسيقى التقليدية.
يذكر أن مهرجان جاز عمان يعقد في دورته الثانية ويجمع ثلاث مدن هي؛ عمان والقدس ورام الله، ويستمر حتى الثلاثين من الشهر الحالي، ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي، وينفذ بالتعاون مع EUNIC الأردن، ويهدف إلى دعم موسيقيي الجاز الموهوبين بالأردن، وتقديم فرصة لتبادل الثقافات، وستنعقد دورة في صيف 2013 ولمدة أسبوع في مدينة صوفيا في بلغاريا.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق