أعمال شغب في المزار الشمالي احتجاجا على ظروف وفاة الشرطي الجراح

تم نشره في الاثنين 8 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - أغلق ذوو الرقيب "إبراهيم محمد الجرّاح" الذي توفي في ظروف غامضة أثناء مرافقته لوفدٍ سياحي "إسرائيلي" الطريق الرئيس الذي يربط إربد لواء المزار الشمالي بالحجارة والإطارات المشتعلة، احتجاجا على وجود شبهة جنائية بالوفاة.
ويأتي الاحتجاج، بعد زيارة لمدير الأمن العام الفريق الركن توفيق حامد الطوالبة لعائلة الجراح لتعزيتهم بوفاة ابنهم.
وقال شهود عيان، إن الطوالبة أكد بأن وفاة الرقيب إبراهيم كانت طبيعية وليس فيها أي شبهة جنائية مما تسبب بحدوث أعمال شغب واسعة عقب مغادرة الطوالبة لديوان عشيرة الجراح.
وكان أشقّاء الشهيد "إبراهيم محمد الجرّاح (27) عاما، طالبوا الحكومة إحالة القضية إلى هيئة قضائية نزيهة ومحايدة والكشف عن الدليل السياحي وجلب الوفد الإسرائيلي للتحقيق وأن توقع بهم نفس العقوبة التي وقعت بحق الجندي البطل (أحمد الدقامسة).
وزعموا  في بيان أصدروه أمس إنّ "أخاهم الشهيد الذي يسكن في لواء المزار الشمالي بإربد توفي في ظروف غامضة يشوبها شبهةٌ جنائية، حيث بقي في المياه الكبريتية لمدة 36 ساعة قبل أن تقوم فرق الدفاع المدني وأشقاؤه بانتشال جثته من المياه".
واستنكر البيان السماح للوفد الإسرائيلي بمغادرة البلاد بعد أن تلقوا تأكيدات أنّ "الوفد ما يزال محتجزاً، حيث اكتشفوا بعد دفن الجثمان أنّ الوفد غادر البلاد".
وكان المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام أصدر بيانا حول الحادثة أكد فيه أن الرقيب إبراهيم الجراح أحد أفراد الشرطة السياحية توفي نتيجة غرقه في منطقة وادي سيل ماعين أثناء قيامه بالواجب الرسمي، حيث تم دفنه في مسقط رأسه ببلدة المزار الشمالي في محافظة إربد بحضور مندوب مدير الأمن العام العميد عاطف السعودي.
 يشار إلى أن الرقيب إبراهيم الجراح كان برفقة مجموعة سياحية إسرائيلية يصل عددها إلى 21 فردا، أثناء فقدانه الجمعة الماضية، فيما تم العثور عليه بعد بحث من كوادر الدفاع المدني استمر لـ12 ساعة، حيث تم اكتشاف الجثة في منتصف الليل.

التعليق