"ذبحتونا": "التعليم العالي" عامل رئيس لتحول العنف الجامعي لكارثة

تم نشره في الاثنين 1 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

عمان- الغد- أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" ان إدارات الجامعات الرسمية ما تزال تتعاطى مع ملف العنف الجامعي على "قاعدة ردة الفعل وليس الفعل"، وان خطوات هذه الإدارات لا تتعدى تعليق دوام هنا أو اتخاذ عقوبات بحق مجموعة طلبة (يتم بعد فترة زمنية قصيرة إلغاء العقوبة عنهم)، فيما تغيب غياباً تاماً أية استراتيجية حقيقية لمواجهة هذه الظاهرة.
وأشارت "ذبحتونا" في بيان أمس جاء بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاقتها أن سياسة وزراء التعليم العالي تجاه العنف الجامعي، هي "سياسة النعامة" عازية الحملة أن ذلك كان أحد أهم عوامل تعزيز وتأجيج هذه الظاهرة.
وأضافت الحملة أن مجلس التعليم العالي بسياسته كان عاملاً رئيسياً في تحويل ظاهرة العنف الجامعي إلى كارثة العنف الجامعي، موضحة أن أي محاولة حكومية لامتصاص غضب الرأي العام مرفوضة ما لم تقرن بخطة متكاملة لمواجهة ظاهرة العنف الجامعي بعيداً عن "فناجين القهوة وتبويس اللحى"، كما أن أي مصالحة عشائرية يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن العقوبات الأكاديمية بحق الطلبة.
وأشارت الى إن أدراج مكتب وزير التعليم العالي مليئة بتوصيات لجان شكلتها الوزارة للبحث في حلول حول ظاهرة العنف الجامعي، إلا انها بقيت حبيسة مكانها.
وقالت "ذبحتونا" في بيانها انها عقدت ورش عمل ومؤتمرات حول العنف الجامعي شارك فيها نخبة متميزة من الأكاديميين والمختصين وخرجت بتوصيات تؤكد على أن أول خطوة لحل هذه الظاهرة هو الاعتراف الرسمي بوجودها وخطورتها إضافة إلى تعزيز الحريات الطلابية ورفع مستوى الوعي الطلابي وإعادة النظر في أسس القبول الجامعي وغيرها، مؤكدة على مواصلة النضال دفاعاً عن حقوق الطلبة.

التعليق