رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين تفتتح معرضها السنوي تحت عنوان "الأم والكرامة"

تم نشره في الثلاثاء 26 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 26 آذار / مارس 2013. 04:20 مـساءً
  • جانب من المعرض - (من المصدر)

عمان -الغد - مندوباً عن رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى، المهندس عبد الحليم الكيلاني، رعى مدير دائرة البرامج الثقافية ناصر الرحامنة معرض "الأم والكرامة" الذي نظمته رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين أول من أمس في مقرها.
أشاد الرحامنة بـ"الجهود المبذولة من قبل رابطة التشكيليين الأردنيين في إنجاح هذه التظاهرة الفنية التي تركز على الأم ودورها في الحياة، وكذلك تخليد معركة الكرامة المجيدة التي ما غابت عن أذهاننا لحظة، بل كانت حاضرة في وجداننا، وما زالت تشكل دليل عمل وحافزاً إلى مزيد من البذل والعطاء".
ورأى رحامنة أن هذا المعرض الذي تكلل بجهود مجموعة من الفنانين المتميزين "عبّروا أجمل تعبير عن الأم التي ترمز للأرض والوطن والعطاء.. كما عبروا من خلال لوحاتهم عن اعتزازهم بوطنهم، وبجيشنا العربي الباسل الذي كان وما يزال درع الوطن وسياجه المنيع والضامن لوحدته وأمنه واستقراره".
من جانبه أشار رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، الفنان غازي أنعيم إلى أن الرابطة اعتادت على إقامة هذا المعرض سنويا، احتفالا بمناسبة "يوم الأم، والكرامة"، حيث يشارك فيه "31" فناناً وفنانة يمثلون كافة الاتجاهات، وكافة الأساليب الفنية المتعددة، والتقنيات المختلفة، من تصوير وحفر ونحت.
ورأى أنعيم أن أعمال المشاركة في هذا المعرض تقدم رؤى مختلفة للعديد من مشكلات وقضايا وهموم وآمال مجتمعنا، إلى جانب التعبير عن الأم، وكذلك البطولات التي سطرها أبطالنا في معركة الكرامة التي هزم فيها قطعان العدو الصهيوني شر هزيمة على أرض الكرامة وتحديداً في يوم عيد الأم 21/3/1968.
وأكد أنعيم على أنه "بهذه المناسبة العظيمة والعزيزة على قلوبنا نحيي شهداء أرواح الكرامة، وكل من شارك في تلك الملحمة العظيمة، من الأحياء والأموات، حيث شكّلت معركة الكرامة مفصلا مهما في تاريخ العرب الحديث بنتائجها ومضامينها، وتجلت بتحرير الأمة من قيود العجز وإطلاق مقدراتها، واستعادة المواطن العربي لثقته بنفسه، وإسقاط المشروع الصهيوني ببعديه الاستراتيجي والعقائدي، وأيضاً نحيي كل الأمهات اللواتي يمثلن نموذجا في التربية والصبر والتضحية والعطاء الإنساني."
وأكد الفنان المهندس محمد الدغليس، المشارك في هذا المعرض، على "أن معركة الكرامة أكبر من قدرة أي منا في إعطائها حقها بالتعبير تشكيلياً عما جرى فيها، وما تركته في نفوس كل منا من العزة والفخر".
وأضاف الدغليس: "حاولت وبشكل تلقائي وانفعالي أن أعبر عن مكنونات نفسي حول عناق الضفتين تحت خيمة واحدة في قاعدة اللوحة، وعن مشاعر الفرح بالنصر بتعابير وحركات الجموع التي ترمز للأمة.. وبقي العلم خفاقاً مرفوعاً فوق هامات الشهداء، رغم الغيمة السوداء التي ما زالت تجثم على الوطن المحتل".
فيما تحدث الفنان د. صالح أبو شندي عن لوحته المشاركة في المعرض، مبينا أن لوحاته "تمثل الضغوطات الممارسة على المرأة، وتحكم الذكورة العالية بالأنات، على اختلاف مراتبهم، وهنا يبرز التحكم القهري حول المرأة، لأن أي شيء يخدش كرامتها ويثير حولها الأقاويل".
وشارك في هذا المعرض كل من الفنانين التالية أسماؤهم: رفيق اللحام، محمد بشناق، صالح أبو شندي، خالد الحمزة، محمود شاهين، إياد المصري، وليد حمدي، عاهد يونس، محمد الدغليس، محمود أسعد، غازي أنعيم، عماد مدانات، إحسان البندك، جويد رشدي، كمال أبو حلاوة، خلدون أبو طالب، يونس العمري، شادي غوانمة، طالب الصقور، سمر حدادين، فادية عابودي، مها خوري، مليحة عزو، ييلينا دافيدوفنا، ماجدة البرغوثي، دلال يوسف، هبة إبراهيم، خلود أبو حجلة، رحاب صيدم، شادن أبو يوسف وشذى نعوَش". ويستمر المعرض حتى الثلاثين من الشهر الحالي.

التعليق