زيادة حالات التوحد بين الأطفال

تم نشره في الجمعة 22 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • واحد من بين كل 50 طفلا أميركيا في سن المدرسة يشخص كمصاب بالتوحد - (أرشيفية)

واشنطن-قال باحثون حكوميون، أول من أمس، إن واحدا من بين كل 50 طفلا أميركيا في سن المدرسة يشخص كمصاب بالتوحد بزيادة بلغت 72 بالمائة على مستويات 2007، لكن كثيرا منهم حالاتهم أخف حدة.
وقال الباحثون إن الزيادة ارتبطت بإدراك أفضل لأعراض التوحد وليس لوجود حالات جديدة.
ووجد مسح أجراه الباحثون هاتفيا وشمل أكثر من 100 ألف من الآباء أن 2 بالمائة تقريبا من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم من ستة أعوام إلى 17 عاما مصابون بالتوحد مقارنة بنسبة 16ر1 بالمائة في العام 2007.
وقال ستيفن بلومبرج بالمركز الوطني للإحصاءات الصحية التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الذي قاد الدراسة "يعني ذلك مليون طفل في عمر المدرسة أبلغ آباؤهم أنهم مصابون بالتوحد".
ومثلما أظهرت تقديرات سابقة، فإن الأطفال الذكور أكثر احتمالا من الإناث، لأن تشخيص حالاتهم كمصابين بالتوحد بنسبة بلغت 2ر3 بالمائة للذكور مقابل 7ر0 بالمائة للإناث.
وقال بلومبرج إن الزيادة بين الذكور شكلت تقريبا كل الزيادة الإجمالية في تشخصيات التوحد.
وتتباين النتائج الجديدة بحدة مع البيانات التي أصدرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قبل عام، والتي قالت إن واحدا من بين كل 88 طفلا في الولايات المتحدة مصابا بالتوحد.
وأجرى الباحثون المسح على آباء الأطفال ضمن المسح القومي لصحة الأطفال للعام 2011-2012. وقارنوا هذه النتائج مع نتائج مسح مماثل أجري في العام 2007 وأظهر أن واحدا من بين كل 86 طفلا مصابا بالتوحد.-(رويترز)

التعليق