"عزة أم وكرامة وطن": معرض يحتضن حرفا يدوية

تم نشره في الأربعاء 20 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • سمو الأميرة ريم علي خلال افتتاحها معرض "عزة أم وكرامة وطن" - (تصوير: محمد مغايضة)

معتصم الرقاد

عمان- احتضن معرض الحرف اليدوية، الذي أقيم الأحد الماضي تحت شعار "عزة أم وكرامة وطن" في المركز الثقافي الملكي، مجموعة من المنتجات الحرفية الأردنية من فسيفساء وخزف وتطريز وخشب الزيتون والرسم على الزجاج وغيرها.
المعرض، الذي رعته سمو الأميرة ريم علي، جاء بتنظيم من قبل ملتقى روافد الثقافي وجمعية صناع الحرف التقليدية، بهدف تعريف الزوار والسياح بالحرف اليدوية المتنوعة في الأردن.
نائب رئيس جمعية صناع الحرف التقليدية، المهندس عمر الطاهات، قال إن المعرض يقدم منتجات خزفية وفسيفسائية مستوحاة من التراث والآثار الأردنية، بهدف تسويق المنتج الحرفي للسياح عن طريق تقديم قطع صغيرة مزخرفة.
الحرفي إياد صقر المشارك في المعرض، قال "نعمل على خشب الزيتون وتشكيله لنخرج منه بمناظر مثل البتراء وجرش وقوافل من الجمال ومسابح، وعملنا يكون عن طريق إعادة تدوير ما يتم تقليمه من أشجار الزيتون".
في حين يعرض أحمد التميمي منتجات خزفية، مبينا أنها عبارة عن حرف يدوية مكونة من الصلصال وهي الطين الأبيض، ويشتغل عليه باليد ليخرج منه مشغولات يدوية عن طريق الدولاب، منوها إلى أنه بعد ذلك يتم إدخاله إلى الفرن وتعريضه إلى الحرارة ليعاد بعدها إلى الزخرفة، التي تحتوي على عدة أشكال ورسومات مثل؛ رسومات البتراء الوردية ووادي رم وأواني الطعام وغيرها.
أما أعمال السنارة (الكروشيه) فقدمتها عبير محمد سليم من خلال الملابس والإكسسوارات، وتقول "الفكرة جاءت بهدف استغلال وقت الفراغ"، مضيفة "ولكن نحن بحاجة إلى تسويق للمنتجات، والمعرض أتاح لنا هذه الفرصة، كما أعمل على تدريب النساء وتعليمهن الاشتغال بالسنارة".
وعرضت مصممة الأزياء أروى عودة، عددا من الأثواب والعباءات استخدم فيها التطريز الفلاحي على أنواع مختلفة من القماش لتعطي منظرا جذابا للقماش.
وقدم مركز الطالبية الحرفي مجموعة من المشغولات الجميلة، ويقول المدرب حمزة الدن "تتمثل رسالة المشروع بتشغيل وتدريب أفراد من المجتمع المحلي على الحرف اليدوية وتأهيل ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتوفير مصدر رزق من خلال تدريبهم على حرفة الفسيفساء، ومن الأعمال لوحات فسيفسائية وجداريات وصناديق مزخرفة.
وقدم مركز الإصلاح والتأهيل في مديرية الأمن العام مجموعة من المنتجات الخزفية والرسم على السيراميك خرجت منها قطع فنية متماسكة، أما مركز الإصلاح والتأهيل للنساء فقدم مشغولات يدوية من التطريز الفلاحي والإكسسوارات الجميلة.
وعرض الفنان إسلام اليماني مجموعة من الأعمال الفنية النحتية، مبينا أنه يعمل على تشكيل الصلصال ليخرج منه قطعا فنية، موضحا "ومن أعمالي منظر يخص الإنسان ويتحدث عن التجريد والواقع المعاصر الذي يعيشه".
أما معروضات سائد الجنيدي فهي لوحات جدارية تم العمل عليها بإتقان ومهارة عالية وفسيفساء لتسر الناظر إليها.
ويستمر معرض الحرف اليدوية، الذي نظمه ملتقى روافد الثقافي وجمعية صناع الحرف التقليدية، حتى غد الخميس، ليعرض منتجاته الجميلة والمميزة.

التعليق