الجبهة تدعو للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

"الوطنية للإصلاح" تدين رفع أسعار الوقود وتعتبره رضوخا لإملاءات خارجية

تم نشره في الاثنين 4 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 4 آذار / مارس 2013. 10:53 صباحاً

عمان –الغد - دانت الجبهة الوطنية للإصلاح قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية، معتبرة إياه "رضوخاً لضغوط صندوق النقد الدولي، وتحميل أعباء الأزمة المالية على المواطنين".
وقالت الجبهة التي يرأسها رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات، في بيان صدر عنها أمس، "إن الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تعصف بالوطن، بما في ذلك تفاقم المديونية العامة هي ثمرة السياسات الاقتصادية التي طبقتها والتزمت بها الحكومات المتعاقبة، بسبب إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين، والتبعية للاحتكارات الرأسمالية".
ورأت أن تلك السياسات هي التي عمقت الاختلالات الهيكلية للاقتصاد الوطني، فيما حذرت الجبهة من استمرار "الاعتداء على لقمة عيش المواطنين من خلال سياساتها الاقتصادية المتحيزة ضد الفقراء".
في الأثناء، دعت الجبهة القوى السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني من غرف الصناعة والتجارة والنقابات المهنية والعمالية والفعاليات الاقتصادية، لاتخاذ موقف موحد لحماية الاقتصاد الوطني من التدهور، وحماية حياة الغالبية العظمى من أبناء الشعب، والتصدي للسياسات الرسمية التي تحمل الفئات الشعبية "تبعات سياسات النهب والفساد الذي استشرى في البلاد بدون حسيب أو رقيب".
وفي سياق آخر، توجهت الجبهة بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الذين يخوضون بأمعائهم الخاوية مواجهة قاسية وصعبة مع جلاديهم دفاعاً عن حقوق شعبهم وكرامته وأهدافه الوطنية، وبإرادة عنيدة وموحدة يقاوم الأسرى في سجون الاحتلال سياسة الصهاينة، ليجسدوا بحسب وصفها، المعنى الحقيقي والرمز المستمر لحرية الشعب العربي الفلسطيني من قيد الاحتلال والعنصرية.
وقالت الجبهة إن الاسرى يشكلون المتراس الأول المتقدم في مواجهة أعداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وإنه رغم القيد والأسر ورغم الأسلاك والأسوار، تحمّل الأسرى وما يزالون كل ألوان القهر والعذاب والعزل، وصمدوا أمام القوانين العنصرية والمؤسسة الأمنية الصهيونية التي تنتهك في كل وقت وكل ساعة كرامة وأجساد الأسرى والأسيرات، وتسعى لكسر صمودهم وإرادتهم، من خلال ممارسة العزل والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وفي السياق ذاته، دعت الجبهة، من منظور المسؤولية الوطنية والقومية والإنسانية، إلى الوقوف والتضامن مع نضالات الأسرى ومطالبهم العادلة، ومشاركتهم معركة الحرية والكرامة والجوع، وذلك تجسيداً لمعاني الوحدة والتضامن في ميادين النضال والمقاومة، دفاعاً عن الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة. كما دعت إلى إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية، قائلة إنها تشكل السند الرئيسي والحاسم لصمود الأسرى ولاستمرار النضال الوطني التحرري وإنهاء الاحتلال، واستعادة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني.

التعليق