"كامب نو" ينهار على أيدي رونالدو ورفاقه

تم نشره في الخميس 28 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • مدافع برشلونة جيرار بيكيه يعرقل نجم ريال مدريد كريستيان رونالدو داخل منطقة جزاء الفريق الكاتالوني أول من أمس - (أ ف ب)

مدريد- أعاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الاعتبار لفريقه ريال مدريد ومنحه بطاقة التأهل إلى نهائي مسابقة كأس اسبانيا لكرة القدم من ملعب "كامب نو" بعد ان قاده لاكتساح غريمه ومضيفه برشلونة حامل اللقب 3-1 أول من أمس الثلاثاء في إياب الدور نصف النهائي.
واعتقد الجميع ان برشلونة سيبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والسادسة والثلاثين في تاريخه المتوج بـ26 لقبا (رقم قياسي)، وذلك بعد أن عاد من "سانتياغو برنابيو" بالتعادل 1-1 ذهابا، إلا أن رونالدو رفض أن يخرج فريقه خالي الوفاض من الموسم المحلي، كونه يتخلف في الدوري بفارق 16 نقطة عن "بلاوغرانا" المتصدر، وقاده إلى النهائي للمرة الثامنة والثلاثين في تاريخه (فاز بـ18 لقبا حتى الآن) بتسجيله الهدفين الأولين قبل أن يضيف الفرنسي رفاييل فاران الهدف الثالث بعد ان وجد طريقه إلى شباك النادي الكاتالوني في لقاء الذهاب حين أدرك التعادل في الدقائق التسع الأخيرة.
وثأر ريال الذي يتحضر لمواجهة برشلونة مجددا بعد غد السبت في الدوري على ملعبه "سانتياغو برنابيو"، من غريمه الأزلي الذي كان أخرجه من الدور ربع النهائي الموسم الماضي بالفوز عليه ذهابا في "سانتياغو برنابيو" 2-1 بفضل هدفين من مدافعيه كارليس بويول والفرنسي اريك ابيدال بعد أن افتتح رونالدو التسجيل لأصحاب الارض، قبل أن يتعادل الطرفان إيابا في "كامب نو" بهدفين لبدرو رودريغيز والبرازيلي دانيل ألفيش، مقابل هدفين لرونالدو والفرنسي كريم بنزيمة.
يذكر أن ريال كان توج في بداية الموسم بلقب كأس السوبر الهامشية على حساب "بلاوغرانا" بالذات بعد أن خسر أمامهم في "نو كامب" 2-3 ذهابا ثم فاز إيابا 2-1 على أرضه مستفيدا من النقص العددي في صفوف ضيفه منذ الدقيقة 28 بعد طرد البرازيلي ادريانو.
وسيلتقي ريال في النهائي الفائز من مواجهة غد الاربعاء بين جاره أتلتيكو مدريد ومضيفه اشبيلية (2-1 ذهابا).
تجدر الإشارة إلى أن العملاقين الاسبانيين مهددين بتوديع مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن اكتفى ريال بالتعادل مع مانشستر يونايتد الانجليزي 1-1 على أرضه في ذهاب الدور الثاني، فيما خسر برشلونة خارج أرضه أمام ميلان الايطالي 0-2 في مباراة تأثر خلالها النادي الكاتالوني بالأداء المتواضع لنجمه الارجنتيني ميسي، كما كانت الحال أول من أمس اذ لم يقدم أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الاخيرة اي شيء يذكر، علما بأنه بحاجة إلى هدف لمعادلة الرقم القياسي من حيث أكثر اللاعبين تسجيلا في الـ"كلاسيكو" والمسجل باسم اسطورة ريال الفريدو دي ستيافانو (18).
واستهل برشلونة اللقاء بقوة حيث كان قريبا من افتتاح التسجيل بعد دقيقة ونصف فقط عندما مرر بدرو رودريغيز الكرة للارجنتيني ليونيل ميسي داخل المنطقة فسددها الأخير قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى الحارس دييغو لوبيز.
وجاء رد ريال مثمرا إذ حصل على ركلة جزاء بعد خطأ من جيرار بيكيه على البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي انبرى لها بنفسه وسجلها في شباك الحارس جوزيه مانويل بينتو (13).
وحاول برشلونة أن يتدارك الموقف فضغط على مرمى ضيفه دون أن يتمكن من تهديد الحارس لوبيز بشكل حقيقي حتى الدقيقة 35 عندما اجتاح تشابي ألونسو النشيط بدرو خلال توجه الأخير ليكون وجها لوجه مع لوبيز، لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب وسط احتجاج كبير من أصحاب الأرض الذين كانوا قريبين من تعويض هذه الفرصة عبر ركلة حرة نفذها ميسي لكن محاولة النجم الأرجنتيني مرت قريبة جدا من القائم الأيمن (39).
وبقيت النتيجة على حالها حتى الشوط الثاني الذي كاد ان يستهله ريال بهدف ثان من البرتغالي الآخر فابيو كوينتراو لكن بينتو أنقذ الموقف (50).
ورد برشلونة بتسديدة بعيدة من سيرجيو بوسكيتس بعد تمريرة من الظهير البرازيلي دانيال الفيش لكن لوبيز تألق وأنقذ فريقه (52).
ووسط اندفاع برشلونة نحو منطقة ضيفه استغل الاخير المساحات ليضيف هدفا ثانيا سجله رونالدو ايضا بعد ان سقطت الكرة أمامه والمرمى خال من حارسه بينتو الذي اضطر للتدخل من أجل صد تسديدة الأرجنتيني انخيل دي ماريا لكن الحظ عانده لأن الكرة وصلت إلى النجم البرتغالي الذي أودعها الشباك (59).
ثم اكد ريال فوزه على غريمه وتأهله الى النهائي بعد أن أضاف فاران الهدف الثالث بكرة رأسية صاروخية اثر ركلة ركنية نفذها الألماني مسعود أوزيل.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة سجل جوري البا الهدف الشرفي لبرشلونة عندما وصلته الكرة على القائم الأيمن اثر تمريرة من اندرياس انييستا فسددها "طائرة" في شباك لوبيز (90)، مجنبا فريقه تلقي أكبر هزيمة له أمام ريال مدريد منذ لأن خسر أمامه 1-4 في الدوري على "سانتياغو برنابيو" في 7 أيار (مايو) 2008. - (أ ف ب)

التعليق