وقفة احتجاجية في "حوارة إربد" تنتقد رفع رواتب النواب وتطالب بإصلاحات سياسية

تم نشره في الاثنين 25 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - نفذ أعضاء في الحراك الشبابي والشعبي في بلدة حواره بإربد ليلة اول من أمس، وقفة احتجاجية للمطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد.
وندد المشاركون بسياسات رفع الأسعار والضرائب وزيادة الضرائب، منتقدين في الوقت ذاته إقدام الحكومة على رفع رواتب النواب.
كما استنكروا ما اعتبروه "اعتداء على مسيرة الأحرار في إربد في محاولة لثني تنسيقية إربد عن مسيرة الحرية والتغيير بعد أن أثبتت قدرتها على تحريك الجماهير في المحافظة على مدار الفترة السابقة".
وطالبوا بإعادة النظر في قانون الانتخاب والإسراع في وتيرة الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وعدم رفع أسعار الكهرباء والمياه وتخفيض أسعار المواد التموينية على المواطنين، وتحديدا البيض.
ودعوا إلى إعادة النظر بخصخصة الشركات الاقتصادية وتشكيل حكومة برلمانية من أصحاب الكفاءات القيادية القادرة على السير في العملية الإصلاحية لجميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وطالب المتحدثون في المسيرة بضرورة تحقيق إصلاح شامل من خلال المشاركة الشعبية في صنع القرار وتحقيق تنمية مستدامة وعدالة في توزيع مكتسبات التنمية، ووضع قوانين ديمقراطية وعصرية تضمن احترام حقوق الجميع، وتعديل قانون الانتخاب، واستقلال القضاء، واسترداد ثروات الوطن ووقف الخصخصة.
كما طالب المشاركون بضرورة تحسين مستوى الخدمات المقدمة في البلدة التي تعاني من بنية تحتية متردية والانقطاع المتكرر للماء والكهرباء.  وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات طالبت بضرورة تحقيق الإصلاح وتوحيد الجهود في مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعانيها الوطن والمواطن، ووضع تصور جدي واضح المعالم للخروج من الأزمات الاقتصادية، وعدم رفع أسعار مزيد من السلع والمواد الأساسية.
 واستنكروا ما تقوم به الأجهزة الأمنية من استدعاء لنشطاء الحراك وتحويل بعضهم إلى محكمة امن الدولة.
وكانت محكمة امن الدولة قد استدعت يوم الخميس الماضي الناشطين الذين تمّ اعتقالهم في أواخر العام الماضي وأفرج عنهم بكفالات، حيث ابتدأت الجلسة بملف ستة ناشطين من حراك الطفيلة هم حسين شبيلات، الدكتور بسام العمايرة، عبدالمهدي العواجي، أحمد الجرايشة، محمد المغابرة، وخالد الحراسيس.
وأنكر الناشطون التهم المستندة إليهم وهي: التجمهر غير المشروع، والتحريض على مناهضة الحكم، وإثارة النعرات العنصرية.

التعليق