استكمال الاستعدادات لافتتاح مخيم مريجب الفهود

تم نشره في الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً

المفرق - استكملت الجهات المختصة استعداداتها لافتتاح مخيم مريجب الفهود الذي يقع على بعد 22 كيلو مترا شرقي المنطقة الحرة في محافظة الزرقاء، خلال الاسابيع المقبلة بحسب المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن انمار الحمود.
وقال الحمود لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أمس الاثنين ان افتتاح المخيم البالغ مساحته 13 ألف دونم خصص منه 250 دونما للمرحلة الاولى بتمويل من دولة الامارات العربية المتحدة ونفذته القوات المسلحة الأردنية، وبإشراف من الاسكان العسكري.
واشار الى المنظمات الاغاثية الدولية والدفاع المدني والادارة ستتخذ مواقعها في المخيم في المرحلة الاخيرة، ايذانا بتقديم خدماتها للاجئين في حين ستكون ادارة المخيم أردنية، لافتا الى انه سيتم نقل أكثر الفئات حاجة من نساء واطفال وكبار السن من مخيم الزعتري الى مخيم مريجب الفهود والذي يتسع الى 5 آلاف و500 لاجئ.
وبين ان المخيم سيتم رفده بمستشفى دائم من "منظمة سلام بلا حدود" وهي منظمة دولية، وبإدارة اماراتية، كما سيتم التعاقد مع مستشفيات اخرى للغاية نفسها، مثمنا الجهود الاماراتية لتأمينها بكافة مستلزمات المخيم اضافة الى تأمين 750 كرفانا مجهزة بالفرش والتدفئة المطلوبة. وبين ان دولة الإمارات العربية قامت بتمويل ثلاثة مراكز ترانزيت على الحدود الأردنية السورية، اضافة الى المستشفى الميداني في محافظة المفرق لتقديم الرعاية الصحية للاجئين السوريين في المحافظة وتأمينهم بالمعونات والمساعدات الانسانية وبشكل مباشر.
ولفت الحمود الى وجود محطة تنقية في المخيم تتزود بمياه من بئر خاص للجيش وسيتم قريبا حفر بئر اضافية في المخيم، مشيرا الى توفر كافة الخدمات في مخيم مريجب الفهود مثل 14 مطبخا موزعة على مساحته ومدارس ومسجد وسوق تجاري وقاعات ترفيهية ومواقف للسيارات، ومبنى لاحتضان ورعاية الاطفال الذين حضروا الى الأردن بدون ذويهم.
واوضح ان عدد اللاجئين السوريين في الأردن وصل الى 357 ألفا و299 منهم 72 ألفا في مخيم الزعتري، لافتا الى ان ادارة مخيم الزعتري والمنظمات الاغاثية تعمل على اعداد احصائية دقيقة.
وطالب الحمود اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن الى المبادرة بتسجيل انفسهم لدى الجهات المعنية او لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لضمان وصول المساعدات والمعونات اليهم والاطمئنان على احوالهم المعيشية ومتابعتها.-(بترا- منال شلباية)

التعليق