بازار "المريم" الأول يحتفي بعيد الحب

تم نشره في الاثنين 11 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • جانب من المشغولات التي احتضنها بازار "المريم" - (تصوير: محمد مغايضة)

معتصم الرقاد

عمان- اختتم بازار "المريم الأول" الذي أقيم بمناسبة عيد الحب في الصويفية مول، واحتضن إبداعات منزلية وأشغالا يدوية، وقطعا مميزة خطتها أياد مبدعة، فعالياته أول من أمس.
وكان البازار الذي افتتح الخميس الماضي واستمر على مدار ثلاثة أيام، ونظمته سميرة القريني، قدم مجموعة من المشغولات اليدوية التي اشتغلتها سيدات في بيوتهن، وتوزعت بين الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات وملابس تخدم المحجبات وعباءات وغيرها العديد.
وقالت منظمة البازار القريني "جاءت إقامة بازار "المريم الأول" بمناسبة عيد الحب، ليقدم منتجات وأعمالا يدوية تتواكب مع المناسبة"، مشيرة إلى أنه من أهم أهداف البازار تحسين المستوى المعيشي للمشاركات وتنمية الهوايات واكتشاف السوق المحلي وما يحتاجه.
وأضافت القريني أن هذا البازار تم تنظيمه من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
وكانت من بين المشاركات واللواتي تميزن بما قدمنه في البازار إقبال سلامة، التي عرضت أعمالا فنية يدوية، حيث أدخلت التطريز الفلاحي في مشغولات القش من خلال دمجها وأشكال عصرية، ومطرزات وورود لتواكب المناسبات الاجتماعية المختلفة.
وكان للإكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت دينا وليد من خلال مجموعتها، التي تشتغلها بنفسها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط التي شملت ألوانا صيفية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة ومناسبة لعيد الحب.
وتميز البازار بتنوعه في عرض مختلف المشغولات، ومن بين المشاركات مها صدقي التي عرضت مشغولاتها المميزة جدا من الصبار المشغول يدويا، الذي أظهر حس الإبداع لديها.
كما احتوى البازار على مشغولات يدوية منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها أو المكتوب عليها بالأحرف العربية، وأدوات التضييف المختلفة المطرز عليها بالتطريز الفلاحي.
وضمت طاولات البازار ركن الرسم على الزجاج من خلال المشاركة العراقية داليا السعدي، التي قدمت مشغولات من الزجاج المزينة بخطوط ورسومات من خلال نوعين من الرسم؛ الحار وهو المعرض لحرارة الفرن، والبارد وهو الرسم اليدوي.
أما سائد الجنيدي، فشارك بالبازار من خلال الرسم على الخزف والفسيفساء بإتقان ودقة عالية لفتت انتباه الزائرين إلى البازار.
أما سلام زايد فقدمت لعشاق عيد الحب مشغولات صوفية طغى عليها اللون الأحمر وإكسسوارات وسكارفات تتناسب مع المناسبة.
وبين عبدالله القيسي أنه مستعد لاستقبال أي فكرة من قبل أي شخص والاشتغال عليها وإنتاجها، من خلال طاولته التي يقوم عليها بالطباعة على الملابس والزجاج بأسلوب وطريقة تنال إعجاب الحضور.
وكانت لصناعات الصابون من العناصر الطبيعية طاولة للمشتركة ديما عدنان، فعرضت الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال تناسب عيد الحب.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن، ويقمن بعرضها في البازار.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق