"آل البيت": سعي نحو العالمية وانفتاح عربي وإسلامي

تم نشره في الأحد 10 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

عمان- الغد - منذ صدور الإرادة الملكية السامية بتأسيسها العام 1992، ما تزال جامعة آل البيت موضع رعاية الهاشميين واعتزاز ‏الأردنيين والعرب، وجميع الدارسين في سائر تخصصاتها للحفاظ على المستوى الذي تتمتع به.
ارتوت الجامعة من بحر العطاء ‏والمكارم الهاشمية الذي لا ينضب، حتى استقرت صرحاً علمياً متميزاً ينهل طلابها من نبعها الصافي، ما يؤهلهم للبذل والعطاء في مستقبل ‏أيامهم.
وحققت الكثير من الإنجازات ووصلت إلى مستوى رفيع مواكب لأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في المملكة، الأمر الذي جعلها ‏أبرز المنارات العلمية على المستويات المحلية والعربية والعالمية.
"آل البيت" جامعة رسمية، تعتبر مخرجاتها من أرقى المخرجات على ‏جميع المستويات، وخريجوها مؤهلون للقيادة والتطوير في جميع ميادين الحياة، فهم يتمتعون بمعرفة علمية متميّزة، ومهارات فردية عززت ‏قدرتهم على‎ ‎المنافسة في أسواق العمل المحلية والعربية والدولية، فضلاً عن سعيها الدائم ومساهمتها الفاعلة في تقدّم البحث العلمي‎ ‎على المستوى العالمي، وتلبية حاجات المجتمع في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والتقنية، إضافة إلى المساهمة في إثراء ‏المعرفة البشرية، حيث تولي البحث العلمي أهمية كبرى وتوفر ‎جميع الإمكانات اللازمة له، كما تتميز بنوعية الكادر الأكاديمي المؤهل ‏تأهيلاً علمياً، ونوعية طلبتها، فضلا عن العديد من العوامل الأخرى التي ساهمت بجعل جامعة آل البيت منارة علم وفكر تخدم أبناء الجامعة والوطن.
وفي جامعة آل البيت 9 كليات و6 معاهد، تضم 27 قسما أكاديميا، تشتمل على 30 تخصصاً موزعة على ‏المراحل الدراسية: البكالوريوس، دبلوم التربية‎، والماجستير.
وفي الجامعة يوجد اليوم نحو 18 ألف طالب وطالبة، ونحو 400 عضو ‏هيئة تدريس، يساندهم 1100 من الموظفين الإداريين والفنيين والعمال.
تقع الجامعة في مدينة المفرق، على بعد تسعة وستين كيلو مترا من العاصمة عمان، وتم بناؤها العام 1994 بناء على توجيهات ملكية لتكون جامعة عالمية.
وتحتوي الجامعة على خمس عشرة كلية ومعهدا موزعة ما بين العلوم الإنسانية والعلمية والمهن الطبية المساندة، وتدرس خمسة عشر تخصصاً ضمن برنامج الدراسات العليا.
والحال أن "آل البيت" جامعة تتجاوز حدود الزمان والمكان بثقة وريادية ونجاح، واحتلت مكانة علمية مرموقة وتربعت على عرش العطاء، كما تطورت ‏وتقدمت حتى غدت واحدة من أعرق الجامعات المتميزة في تخصصاتها، ذلك أن الأمة التي تبرز دور مؤسساتها هي أمة لها من أبنائها كل وفاء وولاء، وهي ‏أمة تنتشر فوق جغرافيتها بإباء التاريخ المبهر، وتناجي بلسانها فصاحة توافرت لأسمى حرف نطقت به الدنيا.
وإن كنا نقرأ اليوم مسيرة جامعة ‏آل البيت، فإننا نقرأ مسيرة أضاءت سماء الأردن، وزرعت للمجد وللعلم بذوراً على امتداد ترابه الغالي. ‏
وقد عملت الجامعة، ومن خلال عمادة شؤون الطلبة، على التوسع في مجالات الخدمة والرعاية الطلابية للطلبة الوافدين من الجنسيات العربية ‏والإسلامية والصديقة، وتوفير المناخ الأكاديمي والاجتماعي المتميز لهم، ومساعدتهم على التأقلم والتكيف مع الحياة الجامعية، حيث بلغ عدد ‏الطلبة الوافدين أكثر من 600 طالب وطالبة يشكلون ما مجموعه 30 جنسية.‏

التعليق