4 آلاف طالب سوري ينتظمون في المدارس الحكومية بالمفرق

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 7 شباط / فبراير 2013. 12:08 مـساءً
  • طلاب

حسين الزيود

المفرق - ينتظم زهاء 4 آلاف طالب وطالبة سوريين في المدارس الحكومية التابعة لمديريات التربية والتعليم الثلاث في محافظة المفرق، وفقا لمديريها.
وقال مدير التربية والعليم لمديرية تربية قصبة المفرق أمين شديفات إن هناك نحو 2000 طالب وطالبة سوريين يلتحقون في مدارس مديريته، فضلا عن مدرستين تم تخصيصهما خلال الفصل الدراسي الأول وضمن الفترة المسائية للطلبة السوريين الذكور والإناث.
وأضاف أن عمليات نزوح اللاجئين السوريين وتدفقهم بشكل يومي إلى أراضي المملكة أديا إلى ارتفاع أعداد الطلبة السوريين في مدارس مديريته، مشيرا إلى أن أسماء طلبة سوريين ما تزال تدرج يوميا في قوائم الطلبة في مدارس القصبة.
ولفت شديفات إلى أن مدارس تربية القصبة الموزعة في مختلف البلدات والمناطق التابعة للمديرية تستوعب الطلبة حسب مناطق سكناهم، كاشفا أن ارتفاع أعداد الطلبة السوريين شكل ضغطا على مدارس المديرية من حيث اكتظاظ الصفوف ونقص الكتب الدراسية.
وأوضح شديفات أن مديريته طلبت من وزارة التربية والتعليم العمل على تزويدها بالكتب الدراسية بشكل احتياطي بهدف توزيعها على الطلبة السوريين الجدد الذين يتم تسجيلهم في مدارس المديرية.
من جهته، أشار مدير التربية والتعليم لمديرية تربية لواء البادية الشمالية الغربية الدكتور عبدالقادر بني ارشيد إلى أن مديريته يلتحق بها أكثر من 1500 طالب وطالبة سوريين، لافتا إلى أنهم موزعون على مدارس المديرية بحسب مناطق سكنهم.
ولفت بني ارشيد إلى أن المديرية عملت على تعيين العدد الكافي من المعلمين بسبب الزيادة المطردة في أعداد الطلبة السوريين، موضحا أن المديرية استوعبت هذه الأعداد من الطلبة اللاجئين.
وبين أن المديرية انتهت من عمليات توزيع للكتب على الطلبة السوريين في مدارس المديرية بشكل اعتيادي.
من جانبه، قال مدير التربية والتعليم لتربية لواء البادية الشمالية الشرقية مفلح الرحال إن هناك عددا قليلا من الطلبة السوريين يلتحقون بمدارس مديريته بما لا يتجاوز 280 طالبا وطالبة، لافتا إلى أن المديرية ألحقتهم بمدارسها وفقا لمناطق سكنهم.
وبين أن هذه الأعداد من الطلبة السوريين في الوقت الحالي لم تشكل ضغطا على مدارس المديرية، موضحا أن أعداد المعلمين في المديرية قادرة على تغطية هذه الأعداد بشكل طبيعي.
إلى ذلك، أكد بني ارشيد أن الجهات المعنية والإغاثية في مخيم الزعتري تعمل على إقناع اللاجئين السوريين الذي يقطنون المجمع التعليمي في المخيم بالخروج منه لبدء الفصل الدراسي الثاني.
وكان لاجئون سوريون اتخذوا من المجمع التعليمي في مخيم الزعتري مكانا للسكن خلال المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
ولفت بني ارشيد إلى أن عدد الطلاب والطالبات السوريين الذين سيلتحقون بالمجمع التعليمي في مخيم الزعتري يفوق عن 5 آلاف طالب وطالبة، مشيرا إلى أن بدء الدراسة في المجمع تستدعي عملا عاجلا لصيانة مرافقه، خصوصا في نوافذ المجمع وأبوابه، فضلا عن التعطل الذي لحق بالتوصيلات الكهربائية.
وقال إن أعداد الطلبة السوريين في مخيم الزعتري المتزايدة تتطلب بناء 4 مدارس جديدة تستوعب هذه الزيادات المطردة.
من جهته، قال مدير الإعلام والاتصال في منظمة اليونيسف سمير بدران إن المنظمة والجهات الإدارية القائمة على إدارة مخيم الزعتري ومفوضية اللاجئين تمكنوا من إخلاء اللاجئين السوريين من المجمع التعليمي.
ولفت بدران إلى أن هناك فريقا سيعمل على تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة لمرافق المجمع بسبب الأضرار التي لحقت به.
وتوقع بدران أن تبدأ العملية الدراسية للفصل الثاني يوم الأحد أو الاثنين المقبل على أبعد تقدير، موضحا أن الزيادات المطردة في أعداد اللاجئين السوريين وما يرافقها من زيادة في أعداد الطلبة تطلب العمل على بناء مدرستين إضافيتين في المخيم، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا على بناء المدرسة الثانية، فيما يتم تدارس تخصيص أرض مع مفوضية اللاجئين لبناء المدرسة الثالثة.
وبين أن منظمة اليونيسف ستعمل على توقيع اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم بهدف العمل على زيادة الكوادر التعليمية في مخيم الزعتري، فضلا عن زيادة أعداد الإدارات والإداريين.
وكانت مملكة البحرين تبرعت خلال العام الماضي بكلفة بناء مجمع تعليمي في مخيم الزعتري، ويضم المجمع مدرستين ثانويتين إحداهما للذكور والثانية للإناث، فضلا عن مدرستين ساسيتين للذكور والإناث.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق