أبو السكر: القافلة تنطلق من الأراضي التركية أواخر الشهر الحالي

بدء تجهيز قافلة عربية لإغاثة الشعب السوري في الداخل

تم نشره في الاثنين 4 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من مؤتمر صحفي عقدته الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري في مجمع النقابات المهنية أمس-(تصوير: محمد ابو غوش)

محمد الكيالي

عمان - أعلنت الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري والحملة العالمية "انصر" عن بدء تجهيز القافلة العربية الأولى الموجهة لإغاثة الشعب السوري في الداخل، بمشاركة عربية موسعة تحمل شعار "نبض الحرية".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس في مجمع النقابات المهنية، بحضور ممثل الهيئة الأردنية المهندس علي أبو السكر، ورئيس الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري الدكتور بسام الدويحي.
وقال أبو السكر إن القافلة التي تعد الأولى من نوعها والموجهة إلى الداخل السوري، ستكون قافلة إغاثية إنسانية، تهدف إلى مد يد العون للأشقاء السوريين الذين يعانون من "بطش النظام، الذي قتل واغتصب وذبح الآلاف من أبناء الشعب السوري وهدم منازلهم وشردهم في مختلف أنحاء العالم".
وأوضح أن القافلة ستكون برية تنطلق من الأراضي التركية المحاذية للبلدات السورية المحررة، متوقعا أن تنطلق رحلتها أواخر الشهر الحالي.
وبين أنه سيتم تقديم تبرعات عينية وإغاثية تخفف من معاناة الشعب السوري، منوها إلى أنه تم بحث تشكيل قافلة طبية إلى جانب القوافل الطبية العربية الأخرى، وبخاصة من المملكة المغربية التي أرسلت قافلة أطباء يعملون على علاج الجرحى السوريين في داخل سورية.
بدوره، قال الدويحي إن الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري قامت منذ أكثر من عام، بتوعية الناس بأهمية القضية السورية وما يعانيه السوريون هناك من ظلم إعلامي في نقل الصورة الحقيقية لما يجري.
وأشار الدويحي إلى أنه، و"منذ اندلاع الثورة السورية على نظام الأسد، سقط أكثر من 65 ألف شهيد، وما يزيد على 120 ألف جريح، و150 ألف معتقل، و230 ألف مفقود، وأكثر من 5 ملايين مشرد هربوا من القتل والمجازر، إضافة إلى مليون ونصف المليون من اللاجئين في شتى الدول العربية والأجنبية".
وأوضح أن "عبوة الخبز كان سعرها قبل الثورة 15 ليرة سورية، أما الآن فأصبحت تباع بـ 400 ليرة، هذا إن وجدت"، في إشارة إلى ما يعانيه السوري داخل أرضه من قلة توفر الغذاء وغلاء الأسعار.
وأشاد الدويحي بقرار المملكة سحب سفيرها من سورية، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت لتؤكد مدى وقوف المملكة قيادة وشعبا إلى جانب مطالب الشعب السوري المشروعة.
ونوه إلى أن ممثلي اللجان الشعبية العربية في الحملة العالمية سيجتمعون في تركيا خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، حيث سيتم حينها التنسيق لمعرفة من أين سيتم الدخول والبدء بتوزيع المواد العينية والإغاثية، وفق تنسيق مسبق مع الجيش الحر الذي يؤمن البلدات المحررة.

التعليق