السفير الأميركي: 20 مليون دولار مساعدات إضافية للأردن

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - أعلن السفير الأميركي ستيوارت جونز عن منحة إضافية بقيمة 20 مليون دولار من الحكومة الأميركية لمساعدة المجتمعات المحلية في المحافظات الشمالية على التعامل مع مشكلة شح المياه التي تفاقمت نتيجة تدفق اللاجئين السوريين بسبب النزاع في بلدهم.
وتأتي هذه المنحة الإضافية من الصندوق الخاص بالأزمات المعقدة، والذي يعنى بتقديم مساعدات طارئة للدول التي تواجه أزمات طارئة لمساعدة تلك الدول على الاستجابة السريعة والمرنة لتلك الأزمات الطارئة.
واشار جونز خلال مؤتمر صحفي أمس الى انه تم تخصيص هذه المنحة للتوسع في مشروع دعم التجمعات لإدارة الطلب على المياه الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمحافظة على المياه والذي تديره شركة ميرسي كوربس، وتحديدا التوسع في دعم المجتمعات المحلية لمواجهة مشكلة شح المياه وإصلاح شبكات المياه المجتمعية والشرب في بعض مناطق شمال الأردن.
وقال إن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الأردني لمساعدته على تلبية احتياجاته من المياه نظرا لازدياد الضغط على النظام المائي نتيجة استمرار المجتمعات الأردنية باستضافة اللاجئين السوريين.
واضاف ان الأموال ستساعد على ضمان توفير مصادر المياه الضرورية لسكان المحافظات الشمالية.
وأكد أن هذه المنحة الإضافية ليس لها علاقة بالمساعدات التي تقدمها الحكومة الأميركية للأردن، موضحا بأنه تم تزويد الاردن بـ450 ألف طن من القمح والتي أتت بناء على اتفاق بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس أوباما، وقامت بتزويده بمضخات مياه في منطقة الزعتري هي الأكبر في الأردن.
وأشار الى انه تم تمديد ما طوله حوالي 45 كم من الأنابيب، وبناء محطة معالجة للمياه العادمة، لافتا إلى أنه يوجد شراكة قوية بين سلطة المياه و الحكومة الأميركية، مبديا استعداد السفارة الأميركية لتقديم كافة أشكال المساعدة سواء بصورة فردية أو جمعية وبما يسهم في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين.
وأكد الأمين العام لوزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح ضرورة الاستغلال الأمثل لجميع مصادر المياه في الأردن والذي يعاني من شح في مصادره المائية. وستساعدنا هذه المنحة على تحقيق هذا الهدف.
وقال إن الاردن شهد تحديات كبيرة نتيجة لدخول أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين لأرضه شكلت عليه أعباء مالية كبيرة، منوها بأن الوزارة تقوم حاليا بتنفيذ العديد من المشاريع مثل خط المياه الناقل من الزعتري – حوفا المزار، وغيرها من المشاريع.
وتجول السفير وأمين عام وزارة المياه في قرية حرثا، والتي تقع على الحدود مع سورية، حيث اطلعا على عمل أعمال جمعية حرثا الخيرية التي تمكنت، من خلال صندوق مشروع إدارة الطلب على المياه، من التأثير على حياة المئات من الأسر المحلية. كما شاهدوا الخزانات المبنية التي تستخدم لتجميع مياه الأمطار والتي تجمع من الأسطح لاستعمالها خلال أشهر الصيف الحارة.
كما شاهدوا كيف مكنت منحة إحدى المدارس من تركيب نظام خزانات لإعادة استخدام المياه الناتجة عن المغاسل والمشارب لري الحديقة وأشجار الزيتون في المدرسة.
وقال رئيس جمعية حرثا الخيرية محمود عبيدات إن الجمعية عملت على تنفيذ العديد من المشروعات المتعلقة بالجانب المائي ومن أهمها مشروع الحصاد المائي وتم حفر 90 بئرا لتجميع مياه الأمطار عملت على تخزين ما مجموعه 44 الف متر مكعب من المياه وغيرها من المشاريع ذات الصلة والتي تهدف الى توفير المياه للمواطنين، منوها بأن الجمعية تؤمن بقوة بأن لطبيعة القروض الدوارة دورا كبيرا في نجاح هذه المشاريع التي نديرها بأنفسنا. 
وتجول السفير جونز على العديد من المشاريع التي قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بتمويلها في منطقة حرثا، وعلى خزانات المياه التي تستخدم لتخزين المياه، وعلى تجربة مدرسة حرثا الأساسية للبنات، حيث قدمت مديرتها هند خالد عبيدات شرحا موجزا عن هذه التجربة التي لاقت استحسان السفير وصحبه.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق