جرش: تسارع وتيرة كسب المؤيدين مع قرب يوم الاقتراع

تم نشره في الأحد 20 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – بدأ مرشحون للانتخابات النيابية في جرش يستقطبون الناخبين من خلال المهرجانات الخطابية التي تزايدت في المقرات الانتخابية كل مساء، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، بهدف كسب التأييد وحشد الأقارب والأهل والعشيرة، فضلا عن تكثيف الولائم وتقديم أفضل الخدمات في المقرات.
وبدأت وتيرة التسارع في كسب التأييد تتزايد بشكل مفاجئ وكبير، لا سيما وأن موعد الاقتراع لم يبق عليه سوى بضعة أيام، وجميع المرشحين يتسابقون في الدخول إلى المجلس النيابي المقبل.
وقال المواطن محمد الزعبي إن كافة المرشحين يحرصون في كل مساء على جمع أكبر عدد من المؤازرين والعشيرة والأهل، لإظهار قوة المرشح وزيادة فرصة في الفوز من الناحية المعنوية التي تؤثر على الناخبين.
وأوضح الزعبي أن العد التنازلي بدأ، مما أجبر العديد من المرشحين إلى العمل بأقصى طاقتهم بطرق قانونية وغير قانونية بحجة أن الغاية تبرر الوسيلة وهمهم الأول هو حشد أكبر قدر من الأصوات.
وقالت المواطنة منال قعوار، إن عددا كبيرا من المرشحين يعتمدون الآن على الولائم والخدمات والكلمات والعبارات والشعارات التي تعد المواطنين بوعود قديمة وحديثة لكسب تأييدهم وزيادة حشد الأصوات.
وترى قعوار أن هذه الوسائل لم تعد مجدية في ظل التقدم والتطور الذي يشهده المواطن الأردني بمختلف الطرق، لا سيما وأن وسائل الاتصال الحديثة زادت من وعي المواطن وقدرته على التفكير والتمييز وتصحيح مسار اختياراته، مما ينعكس إيجابا على اختيار المرشح القادر على تمثيله بصورة مشرقة تحت قبة البرلمان.
وتعتقد قعوار أن العديد من الناخبين لن يتوجهوا إلى صناديق الإقتراع وهذا لفشلهم في دورات سابقة في اختيار المرشح الأفضل، لا سيما وأن جمعا غفيرا من النواب السابقين لم يكونوا بمستوى طموحات الناخبين وسببوا لهم خيبة أمل يصعب علاجها.
ويعتبر الدكتور أحمد الزعبي أن  المرشحين بدأوا متأخرين في تكثيف حملاتهم الإنتخابية، خاصة وأن درجات الحرارة لم تساعدهم على الوصول إلى مختلف الناخبين في مناطق متعددة، غير أنهم يبذلون جهودا مضاعفة في تكثييف كسب التأييد وضمان الحصول على عدد أصوات أكثر.
أوضح أن العديد من المرشحين يلجأون إلى الأسلوب المعنوي في زيادة عدد الأصوات من خلال حشد جموع المواطنين في المقرات ليظهروا للناخبين أن فرصهم في الفوز مرتفعة وهم أحق بالأصوات.
وبين الزعبي أن العديد من المرشحين كذلك يعتمدون على المهرجانات الخطابية التي تحث الناخبين على الاقتراع أو تعدهم بتحقيق مطالبهم الخدماتية والوظيفية.

sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق