"الزراعيين": سقوط أشجار الحرم القدسي حادث مفتعل

تم نشره في الخميس 17 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

عمان- الغد - قال نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة إن سقوط عدة أشجار في المسجد الأقصى المبارك خلال العاصفة القوية التي تأثرت بها المدينة المقدسة الأسبوع الماضي، هو "حادث مفتعل ومدبر منذ زمن طويل، وليس كما علقت بعض المصادر بأنه نتيجة قوة الرياح".
وأوضح، في تصريح صحفي أمس، أنه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة في النقابة لدراسة القضية، حيث أكدت أن ملابسات سقوط الأشجار في الحرم القدسي تشير إلى وجود حفرية صهيونية غير معلنة في عمق المسجد باتجاه سبيل الكأس، وبأن هذه الحفرية تطورت في مسارها بين تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 ولغاية بداية العام الحالي، فباتت أقرب إلى سبيل الكأس وسط المسجد.
وأضاف إن اللجنة المكلفة أكدت قوة أشجار الصنوبر المزروعة في المسجد ومقاومتها للعوامل الطبيعية، مؤكدا أن سقوط هذه الأشجار بهذه الطريقة لا يمكن تبريره بأسباب طبيعية فقط. وحصر التوضيح العلمي الأسباب غير الطبيعية المحتملة باثنين، أولهما وجود ارتباط مباشر مع أسباب غير طبيعية يمكن حصرها إما بالتخريب المتعمد للجذور العمودية لهذه الأشجار، وثانيهما إهمال الرعاية الدورية للأشجار.
 ودعا أبو غنيمة الحكومة إلى تشكيل لجنة علمية مستقلة، لفحص عينات من جذور الأشجار التي سقطت، وعينات من التربة، لتحديد الأسباب الدقيقة لسقوط هذه الأشجار، وبحث إمكانية وجود مواد كيميائية أو مذيبات، أو آثار لحفريات تحت هذه الأشجار، وإعلان نتيجتها على الملأ، للتأكد من حقيقة وجود حفريات تحت عمق المسجد، وهو ما باتت الأدلة تشير بقوة إلى حصوله. وأكد ضرورة الحرص على العناية بأشجار المسجد على أتم وجه، من خلال طواقم الأوقاف الموجودة فيه، وتأمين المبيدات والأسمدة لها، وإجراء فحص شامل للأشجار القائمة للتأكد من خلوها من الفطريات، وإضافة تدعيم خارجي للأشجار التي تثبت إصابتها.

التعليق