بني هاني: "الهيئة" تتكفل بتطبيق مبدأ سيادة القانون والعدالة

"مستقلة الانتخاب": لم نتلق أي شكوى عن مخالفة تعليمات الدعاية الانتخابية

تم نشره في الثلاثاء 15 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان - أكدت الهيئة المستقلة للانتخاب أنها لم تتلق حتى الآن أي شكوى تقدم بها مواطنون بحق مرشحين لمخالفتهم أحكام قانون الانتخاب المتعلقة بالدعاية الانتخابية.
وجدد الناطق الإعلامي باسم "الهيئة" حسين بني هاني في بيان أمس "تحذير "الهيئة" من مخالفة أحكام قانون الانتخاب المتعلقة بالدعاية الانتخابية"، مؤكداً أنها ستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتطبيق مبدأ سيادة القانون والعدالة بين الجميع.
وشدد بني هاني على "أن الهيئة ستقوم بتطبيق أحكام القانون على أي مخالف في حال تسجيل أي شكوى"، مبيناً أن الهيئة منفتحة على أي شكوى أو تنبيه من أي مواطن يقدم معلومة مسندة ومدعمة حول المخالفات المتعلقة بالدعاية الانتخابية قد تؤثر على مسار عملية الانتخابات في أي بقعة في المملكة، لتقوم بواجبها في ملاحقته.
وبحسب التعليمات التنفيذية الخاصة بالدعاية الانتخابية، يمنع ممارسة أي شكل من أشكال الضغط أو الترهيب أو التخوين أو التلويح بالمغريات أو الوعود بمكاسب مادية ومعنوية، لغايات التأثير على خيارات الناخبين ودفعهم لانتخاب أو منعهم من انتخاب مرشح معين أو قائمة معينة.
وأوكلت التعليمات إلى "الهيئة" ولجان الانتخاب مراقبة التزام المرشحين بأحكام القانون وهذه التعليمات في تنفيذ نشاطات الدعاية والحملات الانتخابية، وفوضت "الهيئة" أو رؤساء لجان الانتخاب بالطلب من المؤسسات الحكومية المعنية والبلديات أو مجلس أمانة عمان أو المجالس البلدية ومن في حكمها أو المرشحين أنفسهم أو مفوضي القوائم أو أي من المرشحين فيها إزالة أو وقف أي شكل من أشكال الدعاية المخالفة، وذلك على نفقة المرشح المعني أو القائمة المعنية.
كما ألزمت التعليمات المرشحين بالتقيد بأحكام الدستور والتشريعات النافذة واحترام حرية الرأي والفكر لدى الآخرين، والمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره وعدم التمييز بين المواطنين.
وحذرت التعليمات من استخدام شعار الدولة الرسمي في الاجتماعات والإعلانات والنشرات الانتخابية، وفي سائر أنواع الكتابات والرسوم والصور التي تستخدم في الدعاية والحملات الانتخابية، او إجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة والتعليمية ودور العبادة.

zayedaldakheel@alghad.jo

التعليق