حملة "فيسبوكية" تطالب بإغلاق "الزعتري" ونقل اللاجئين إلى موقع أفضل

تم نشره في السبت 12 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً
  • أطفال في مخيم الزعتري بالمفرق ينظفون محيط خيمهم من الماء أول من أمس -(رويترز)

غادة الشيخ

عمّان- أثارت الظروف الجوية الأخيرة التي تسببت بإتلاف مئات الخيم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين تعاطف نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، ممن أعربوا عن غضبهم لعدم اتخاذ الحكومة إجراءات احترازية مسبقة لتلافي ما حدث للاجئين، مطالبين بإغلاق المخيم أو نقله إلى موقع آخر أكثر جاهزية.
بدوره، علق المنسق العام لمخيمات اللاجئين السوريين أنمار الحمود على هذه المطالبات بقوله إن نقل المخيم "يتطلب أماكن مجهزة أخرى".
وأضاف الحمود أن موقع مخيم الزعتري "موقع جيد جدا ولم نشهد حالة وفاة واحدة من جراء الظروف الجوية"، مشيرا إلى أن من تضررت أماكن مسكنهم تم نقلهم إلى بيوت أخرى.
وأنشأ ناشطون على (الفيسبوك) حملات تندد بما حدث في الزعتري، ومن جملة تلك الحملات "نعم لإغلاق مخيم الزعتري ونقله لموقع يصلح للعيش".
وتسعى الحملات إلى حشد أكبر عدد من المؤازرين لنقل المخيم إلى موقع آخر كوسيلة قوية للضغط على الحكومة للاتسجابة لهذا الطلب.
وطرحت الحملة عدة مواقع بديلة لمخيم الزعتري، صالحة لنقل اللاجئين السوريين إليها، بحسبهم، مشبهين ما حدث للمخيم بأنه "وصمة عار".
كما سعت الحملة التي لقيت تجاوبا واسعا من قبل أصحاب حسابات على الموقع، إلى حشد أكبر عدد ممكن من المواطنين للتوقيع على عريضة جاء فيها: "رسالة من أبناء الشعب الأردني، خلوا بيننا وبين إخواننا في مخيم الزعتري ونحن نتكفل بهم ونؤويهم في قلوبنا.. إن جعنا جعنا سوية، وإن بردنا بردنا سوية، فنحن نموت كل ساعة بموتهم أمام أعيننا، وعليها نوقع".
كما تقوم الحملة، بين فترة وأخرى، بنشر أحدث الأخبار المتعلقة بالمخيم، عبر روابط وسائل إعلامية، وتنشر فيديوهات تعكس معاناة السوريين في الزعتري، لاستمالة قلوب المتعاطفين من الشعب الأردني معهم.
يشار إلى أنه هناك أكثر من حملة على موقع الفيسبوك تطالب بإغلاق مخيم الزعتري، فيما تتجه، خلال اليومين المقبلين، مجموعة نشطاء للإعلان عن انطلاقة حملة جديدة تحمل شعار "مخيم الزعتري وصمة عار".

التعليق