الكرك: ارتفاع عدد المرشحين يفرض منافسة شديدة بينهم

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – يرى مهتمون باشان الانتخابي ان ارتفاع عدد المرشحين في محافظة الكرك والذي وصل وفق سجلات لجان التسجيل الى 101 مرشح سيفرض منافسة شديدة وتسابق محموم على كسب اصوات الناخبين.
ويرجع ناشطون في العمل السياسي هذا الارتفاع الى غياب غالبية الرموز العشائرية والسياسية بالمحافظة، وخصوصا من النواب والوزراء السابقين، عن ساحة المنافسة على الدوائر المحلية واقتصار مشاركتهم بالقائمة الوطنية.
واعتبروا ان غيابهم سمح للعديد من الاشخاص الذين كانوا يحجمون عن الترشح في حضور كبار  الشخصيات، مشيرين الى ان تأكيد الحكومة على نزاهة الانتخابات ساهم في اقتناع العديد من المرشحين بان الانتخابات ستجري وفقا لاعلى درجات النزاهة والشفافية وبالتالي يمكن ان تتوفر لديهم فرصة بالفوز.
ووصل عدد المرشحين للانتخابات في دوائر المحافظة الى 101  مرشح، فيما لم يزد في الانتخابات النيابية السابقة عن  84 مرشحا.
وجاءت الدائرة الأولى قصبة الكرك الأعلى بين الدوائر الست في المحافظة من حيث عدد المرشحين حيث وصل عددهم الى 31 مرشحا، تلتها الدائرة الثالثة بلواء المزار الجنوبي 23 مرشحا، والخامسة بلواء عي 13 مرشحا، وتساوت الدائرة الثانية بلواء القصر مع السادسة بلواء فقوع بـ 12 مرشحا، واخيرا الرابعة بلواء الاغوار الجنوبي 10 مرشحين.
واشار رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية خالد الضمور الى ان تعدد المرشحين يعود الى وجود انقسام في العشائر ذات الثقل الانتخابي  وغياب الاجماع .
وبين ان غياب المرجعية والتأثير من الزعامات التقليدية على فئات عديدة من المواطنين ساهم في زيادة حجم المرشحين.
ويرى الناشط السياسي رضوان النوايسة ان زيادة اعداد المرشحين مرده غياب القوى السياسية والاحزاب الفاعلة والشخصيات الفاعلة بالمجتمع ومقاطعتها للانتخابات، والتي اعتادت الترشح والعمل بالانتخابات، معتبرا ان غياب الخيارات الوطنية والسياسية ساهم في ترشح اعداد كبيرة ليس لاغلبها مواقف سياسية وحتى تجربة بالحياة العامة لتتمكن من تمثيل الناس بمجلس النواب، معتقدا ان المجلس المقبل لن يكون ممثلا حقيقيا للشعب ولن يقوم بدوره في رعاية مصالحهم. 

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق