توجه لإسقاط عضوية جبريل من "الوطني الفلسطيني" لزجه المخيمات في الصراع السوري

الزعنون يطالب بحماية اللاجئين الفلسطينيين في سورية

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 11:15 صباحاً

نادية سعدالدين

عمان - طالب المجلس الوطني الفلسطيني "بتحييد المخيمات الفلسطينية في الصراع الدائر في سورية، والتي لم تكن يوماً طرفاً فيه"، محذراً "مما يعدّ لمخيم اليرموك في هذه الأيام من محاولات لاقتحامه وارتكاب مزيد من المجازر ضد سكانه".
وأعلن الزعنون، عن "اتخاذ الإجراءات اللازمة لإسقاط عضوية أمين عام الجبهة الشعبية/ القيادة العامة أحمد جبريل، من المجلس الوطني، لدوره في زج المخيمات الفلسطينية في الأراضي السورية في الصراع الدائر هناك"، مشيرا الى أن "المجلس بعث برسائل إلى الاتحاد البرلماني العربي ومجلس اتحاد منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات البرلمانية الأوروبية، لوضعهم في صورة هذا الأمر الخطير".
وأشار الى أن إسقاط عضوية جبريل "ستعرض على أول اجتماع للمجلس الوطني، بموجب المادة (73) من اللائحة الداخلية للمجلس التي تنظم حالات إسقاط العضوية".
وحذر الزعنون من "حصول هجرة جديدة للاجئين الفلسطينيين على أيدي أبناء العروبة، ما يضاعف معاناتهم بعد تعرضهم للقصف الشديد، الذي أوقع خسائر كبيرة في الأرواح وأصاب المئات بجراح، من بينهم أطفال ونساء، ودمر الممتلكات".
وناشد رئيس المجلس سليم الزعنون في بيان أمس "المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الأمن والحماية للاجئين الفلسطينيين في سورية، ووقف المجازر التي يتعرضون لها في مخيم اليرموك"، داعيا "المجتمع الدولي الى التحرك العاجل للاضطلاع بمسؤوليته لحمايتهم وفق قواعد القانون الإنساني الدولي وتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة لهم في هذا الوقت الحرج".
على صعيد متصل، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إنها "تبذل جهودا لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في سورية، حيث تتصاعد آثار الصراع الدائر على المدنيين".
وأضافت، في بيان لها أمس، "إن السوريين وزهاء 150 ألف لاجئ فلسطيني مقيمين في مخيم اليرموك عانوا خلال الأيام الماضية، من اشتباكات مسلحة كثيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والطائرات"، مشيرة الى تقارير موثقة تفيد بوقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى تدمير الممتلكات في اليرموك، بالتزامن مع موجات نزوح كبيرة، حيث يبحث سكان المخيم، بمن فيهم موظفو "الأونروا" وعائلاتهم، عن أماكن آمنة بعيداً عن النزاع المسلح".
وأشارت إلى "قيام الأونروا حالياً بإيواء زهاء 2600 شخص داخل منشآتها وفي مدارسها التابعة لمنطقة دمشق، إلا أن الرقم آخذ بالازدياد"، مشيرة الى أنها "تعمل بالتنسيق مع شركائها، مثل الهلال الأحمر العربي السوري ووكالات الأمم المتحدة والمجلس الدانماركي للاجئين، لضمان توفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية للمستهدفين، وفي مقدمتها الملجأ والغذاء".
وأعربت "الأونروا" عن "قلقها على سلامة اللاجئين الفلسطينيين في سورية"، مناشدة "الأطراف المتنازعة بعدم اللجوء إلى إجراءات تهدد أرواح المدنيين وممتلكاتهم"، مثمنة "سماح الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين من سورية بالدخول إليها بحثا عن الأمان"، استجابة لأحكام القانون الدولي بمنح اللاجئين الذين يهربون من النزاع الحماية التي يطلبونها".

التعليق