ناشطات يدعون النساء لخوض تجربة الترشح للانتخابات النيابية

تم نشره في الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان - دعت ناشطات في العمل النسوي النساء بمختلف مناطق المملكة الى خوض تجربة العمل النيابي والاقبال على ترشيح انفسهن، على المستوى الفردي أو على القائمة الوطنية، سيما وأن الافق الان ارحب مما كان عليه الحال في السابق، ولديهن فرصة كبيرة للظفر بمقعد نيابي.
فقد جددت الامينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة اسمى خضر، دعوتها للراغبات بالترشح لمجلس النواب السابع عشر، الى عدم التردد والجزم والافصاح عن رغبتهن للترشح واظهار ذلك لمجتمعاتهن ومناطقهن.
وقالت ان اللجنة الوطنية لشؤون المرأة وبالتعاون مع شركائها في الائتلاف الوطني للانتخابات من منظمات المجتمع المدني، معنية بان تترشح النساء وبقوة، خاصة وان هناك ثلاث فرص لهن، من خلال الكوتا النسبية التي تحسم لــ15 مقعدا نسائيا، والثانية التنافس في الدوائر الانتخابية على مستوى المحافظات والعاصمة، فيما الفرصة الثالثة هي القوائم الوطنية المغلقة.
وشددت على موضوع وجود النساء في القوائم الوطنية المغلقة، مشيرة الى ضرورة ان تضغط الراغبات بالترشح بان يكن في صدر القوائم، وان لا يتنازلن عن مطلبهن بان يكون ترتيبهن ثالث اسم في كل قائمة حتى يضمن الحصول على المقعد، معلقة امالها بذلك على الاحزاب والكتل السياسية في اضافة النساء المتميزات الكفؤات في قوائمهن تماشيا مع المعايير الدولية.
وشاركت خضر في رؤيتها، الامينة العامة لتجمع لجان المرأة مي ابو السمن، ان تمارس الراغبات بالترشح للنيابة ضغوطا باتجاه ان يكن في صدر القوائم الوطنية المغلقة، معتبرة ان الضغط العشائري والمجتمعي باتجاه ذلك مفيد لضمان نجاح النساء عن طريق القوائم الانتخابية.
واعتبرت ابو السمن ان فوز المرأة تنافسيا في قصبات العاصمة صعب جدا ولكنه ممكن في المحافظات (الدوائر الانتخابية) لانه يعتمد على قوة المرشحة العشائرية والمجتمعية.
واعربت ابو السمن عن تفاؤلها بوصول 18 امرأة الى قبة البرلمان المقبل اذا كان هناك دعم حزبي للنساء.
اما الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي "حشد" عبلة أبو علبة فقد حملت الأحزاب والكتل السياسية مسؤولية تبني وجود النساء في القوائم الوطنية.
وقالت إن خلو القوائم الوطنية من اسماء مرشحات يجب أن يولد دافعا لتعديل التشريع، فيصبح أكثر إلزاما للقوى السياسية بوجود المرأة في مراتب متقدمة في القوائم الوطنية.
وحذرت من ظاهرة "تهميش صوت المرأة في إشارة إلى الاجتماعات العشائرية التي تتم على شخص ولا تدعى المرأة لحضوره، باعتبار صوتها تحصيل حاصل ويتبع لرجل العائلة". وبحسب ناشطات وراغبات بالترشح فان هناك معيقات تكمن في العامل المادي والواقع الاجتماعي والسياسي، تحول دون اطلاق قوائم نسوية، إذ اشارات رئيسة اتحاد المرأة العين آمنة الزعبي الى أن الناشطات في حقوق المرأة واللواتي يعملن غالباً من خلال جمعيات يواجهن معيقات تشريعية لتشكيل قوائم نسائية، حيث تنضوي مؤسسات وناشطات العمل النسوي تحت قانون الجمعيات الذي يمنع ممارسة العمل السياسي.
وقالت سامية كردية من مركز الاميرة بسمة للشباب التابع للصندوق الاردني الهاشمي إن المركز يستعد لاطلاق حملة اعلامية تستهدف دعم المرشحات للانتخابات 2012 من خلال مختلف وسائل الاعلام المسموع والمقروء والمرئي والتي ستركز على تشجيع انتخاب النساء وتوعية المجتمع باهمية وجود النساء تحت قبة البرلمان. -(بترا ماجدة عاشور)

التعليق