الطفيلة: طلبة يشكون برودة الصفوف و"التربية" تحمل المدارس مسؤولية عدم تشغيل التدفئة

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • طلبة يعانون من البرد القارس في صفهم بأحد مدارس الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة - فيما يعاني طلبة في بعض مدارس الطفيلة من برودة الغرف الصفية التي ماتزال تفتقر للتدفئة، حملت مديرية التربية بالطفيلة إدارات هذه المدارس مسؤولية عدم تشغيل وسائل التدفئة التي جرى صرف مخصصات لها مع بدء فصل الشتاء.
ويشير طلبة إلى أن البرودة الموجودة في الغرف الصفية لا يمكن معها الدراسة، حيث يضطرون إلى الجلوس ملتصقين لتوفير قدر ولو قليل من الدفء.
وبينوا أن ما يزيد من معاناتهم إبقاء العمل بالتوقيت الصيفي والذي يضطرهم الحضور إلى مدارسهم في وقت مبكر تكون فيه الأجواء باردة، إذ يواجهون برودة الطريق إلى المدرسة والطابور الصباحي والغرف الصفية. 
ويشير الطالب في الصف السابع الأساسي أحمد علي أن الصفوف تتدنى فيها درجات الحرارة خصوصا في الأيام الماطرة أو التي تشهد انخفاض في درجات الحرارة، ما يفرض أجواء دراسية غير مريحة، لافتا إلى أن وسائل التدفئة في مدرسته لم تستخدم حتى الآن رغم دخول فصل الشتاء.
وبينت الطالبة سجى في الصف الثامن أن مدرستها تتوفر فيها التدفئة المركزية كونها مدرسة حديثة البناء، إلا أنها لم تعمل حتى الآن، مشيرة إلى مطالبتها وزميلاتها في الصف بتوفير التدفئة المناسبة لتهيئة ظروف دراسية مريحة في داخل الغرفة الصفية.
على ان مدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية تربية الطفيلة سالم المهايرة أكد أن هناك عددا من المدارس التابعة للمديرية يتوفر فيها نظام التدفئة المركزية، غير أنها تحتاج إلى الصيانة نتيجة عبث الطلبة بها، مؤكدا أنه تم تحديد المخصصات اللازمة لصيانتها والتي ستنتهي الخميس المقبل، فيما بقية المدارس يعمل فيها نظام التدفئة بشكل طبيعي بيد أنه لم يتم تشغيله حتى الآن.
وأشار إلى أن بقية المدارس المزودة بتدفئة مركزية لا أعطال فيها، وقد زودت بكميات كافية من مادة "الديزل" لتشغيلها ليتبقى على إدارات تلك المدارس تشغيلها ولا تحتاج إلى أي خبرة فنية أو جهد.
وبين المهايرة أن مدارس أخرى لا تتوفر فيها التدفئة المركزية وهي مزودة بأعداد كافية من المدافىء التي تعمل على الكاز، قد تم تزويدها بالمحروقات اللازمة لتشغيلها دون إبطاء، بعدما حل فصل الشتاء، الذي تلازمه درجات حرارة منخفضة.
وحمل المهابرة بعض مديري المدارس مسؤولية تأخر تسلم المحروقات لمدارسهم، مؤكدا انه تم مخاطبتهم لتسلمها فورا، والعمل على تشغيل وسائل التدفئة المتاحة في مدارسهم لتوفير أجواء دراسية مريحة للطلبة، ولتجنبهم برودة الطقس.
وبين أن الكميات التي تصرف من المحروقات للمدارس هي بواقع 500 لتر لكل مدرسة، وفق حجم المدرسة وأعداد الطلبة فيها، فيما المدارس التي تتوفر فيها التدفئة المركزية  فقد تم تزويدها بكمية وصلت إلى 3000 لتر من مادة الديزل لتشغليها طيلة فصل الشتاء.
ولفت المهايرة إلى أنه في حال حصول نقص في كميات المحروقات المصروفة للمدارس فإن على إداراتها مخاطبة المديرية لتزويدهم بكميات إضافية، لضمان استمرار تشغيل وسائل التدفئة المختلفة وعدم توقفها.
وأشار إلى أن على مديري المدارس مراقبة العبث الذي يمارسه طلبة في مدارسهم بوسائل التدفئة المختلفة لتجنب تعطلها وحرمان زملائهم من وسيلة تدفئة ضرورية  داخل الغرفة الصفية.

التعليق