قمة مبكرة بين السعودية وإيران والبحرين تلتقي اليمن في بطولة غرب آسيا

تم نشره في الأحد 9 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

الكويت - تشهد بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السابعة والمقامة حاليا في ضيافة الكويت وتستمر حتى 20 كانون الأول (ديسمبر) الحالي بمشاركة 11 منتخبا، مباراة قمة اليوم الأحد تجمع بين السعودية وإيران ضمن المجموعة الثانية.
ويلتقي ايضا منتخب البحرين مع نظيره اليمني ضمن المجموعة ذاتها.
معلوم ان نظام البطولة ينص على تأهل بطل كل من مجموعة فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي بعد ان يجري إلغاء نتائج الفريق صاحب المركز الرابع في المجموعتين الأولى والثانية، نظرا لكون الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات.
وفي حال كان صاحب افضل مركز ثان من المجموعة الأولى، فإن بطل المجموعة نفسها لن يتواجه مع وصيفه مجددا في نصف النهائي بل مع بطل المجموعة الثالثة، على ان يلتقي بطل الثانية مع افضل ثان شرط ان لا يكون الاخير وصيفه في الدور الأول.
والامر نفسه يطبق في حال انتزع وصيف المجموعة الثالثة بطاقة صاحب افضل مركز ثان.
في المباراة الأولى، ينتظر ان تستحوذ المواجهة بين السعودية وإيران على الاهتمام نظرا للحساسية التي لطالما رافقت لقاءاتهما السابقة، ويبدو ان البطاقة المباشرة ستنحصر بينهما.
ولا يقتصر الصراع بين البلدين على مباريات المنتخب بل يمتد حتى الى الأندية التي تقع في مواجهة بعضها البعض في مسابقة دوري ابطال آسيا.
المنتخب الإيراني يعتبر كالعادة مرشحا ليس فقط لبلوغ نصف النهائي، بل لانتزاع اللقب للمرة الخامسة في تاريخه بعد اعوام 2000 و2004 و2007 و2008، علما انه لم يغب بتاتا عن البطولة التي ابصرت النور العام 2000.
وعلى الرغم من الجدية التي لطالما خاض بها الفريق البطولة الاقليمية، فإن اهتمامه الرئيسي ما يزال منصبا على التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل حيث يشغل المركز الثالث في المجموعة الأولى من الدور الرابع الحاسم برصيد 7 نقاط من 5 مباريات، متخلفا عن كوريا الجنوبية الثانية بفارق الاهداف لكن بمباراة اكثر، واوزبكستان المتصدرة (8 نقاط من 5 مباريات).
من جانبه، يدخل المنتخب السعودي الى البطولة للمرة الأولى وذلك بفريق رديف مطعم بعناصر من الصف الأول ابرزهم اسامة هوساوي لاعب الهلال السابق واتحاد جدة الحالي وقد انهى معسكرا في الدمام خاض خلاله مباراتين وديتين فاز في الاولى على الاتفاق 3-0 وفي الثانية على منتخب زامبيا 2-1.
ويمر المنتخب السعودي الأول بمرحلة اعادة البناء اثر خيبة الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم، ويمني جمهوره العريض النفس بالتعويض، وان نسبيا، من خلال احراز لقب بطولة غرب آسيا كخطوة أولى ومن ثم كأس الخليج المقررة منافساتها في البحرين خلال كانون الثاني (يناير) المقبل كخطوة تالية وذلك قبل الدخول في معمعة تصفيات كأس أمم آسيا 2015 المقررة نهائياتها في استراليا والتي تعتبر الهدف الرئيسي لـ”الاخضر”.
يشرف المدرب خالد القروني على الفريق في البطولة الحالية يرافقه الهولندي فرانك رايكارد مدرب المنتخب الأول كمراقب بهدف اختيار العناصر المناسبة ل”الاخضر الكبير” على اعتاب كأس الخليج.
وفي المباراة الثانية، يعتبر منتخب البحرين مرشحا لمنافسة السعودية وإيران على البطاقة المباشرة، وهو يمتلك فرصة لتسجيل انطلاقة قوية في البطولة كونه يواجه منتخب اليمن طري العود.
يخوض منتخب البحرين غمار البطولة للمرة الثانية فقط، وقد دخل معسكرا اعداديا في المنامة استعدادا للحدث تغلب خلاله على الأردن 3-0 وديا.
يقود الفريق المدرب الارجنتيني الخبير غابريال كالديرون الذي استلم مهامه قبل فترة خلفا للانكليزي بيتر جون تايلور المقال بعد الخسارة امام الامارات 1-6 وديا في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.
وقرر كالديرون الرهان في البطولة على تشكيلة تخلو من اللاعبين المحترفين خارج البلاد، وخاض فريقه سلسلة من المباريات الودية اخرها انتهت بفوزه على فلسطين بهدفين نظيفين.
من جانبه، ما يزال المنتخب اليمني يبحث لنفسه عن هوية في خريطة كرة القدم العربية والاقليمية بعد ان تمثلت خطوته الأولى على هذا الصعيد في المشاركة في بطولة كأس الخليج مع العلم انه استضاف نسختها الاخيرة العام 2010 والتي شهدت تتويج الكويت للمرة العاشرة (رقم قياسي) على حساب السعودية (1-0).
يشارك اليمن في المسابقة للمرة الثانية ايضا ويقوده المدرب البلجيكي توم سانتفيت.
وكان الفريق دخل معسكرا اعداديا في القاهرة امتد اسبوعين، لكن تشكيلته خلت من ابرز النجوم القائد والحارس سالم عبدالله عوض وعلاء الصاصي المحترف في الميناء العراقي.
متفرقات من بطولة غرب آسيا  في ما يلي متفرقات خاصة ببطولة غرب آسيا لكرة القدم التي تستضيفها الكويت اعتبارا من اليوم وحتى 20 الشهر الحالي:
* احتجز أحد لاعبي منتخب سورية في مطار الكويت نظرا لعدم صدور تأشيرة دخول خاصة به وقد تم نقله الى فندق المطار لحين اصدارها.
واستنكر اعضاء الوفد السوري منع لاعبهم من دخول الاراضي الكويتية وهددوا بالانسحاب من البطولة الاقليمية، الا انهم تراجعوا عن ذلك بعد ان تعهد لهم اعضاء لجنة الاستقبال في الاتحاد الكويتي لكرة القدم بنقل اللاعب الى فندق المطار لحين اصدار تأشيرته صباح اليوم الأحد، لان الدوائر الرسمية تقفل ابوابها يومي الجمعة والسبت.
* رأى حسام السيد، مدرب منتخب سورية، ان المجموعة التي وقع فيها فريقه صعبة اذ تضم ايضا العراق والأردن.
واضاف: “لم نستدع كل المحترفين في الدوري الأردني والعراقي والهولندي واكتفينا بلاعبي منتخبي الشباب والاولمبي ليكونوا نواة للمنتخب الأول، فالاهتمام بهؤلاء امر ضروري للغاية اذ ثمة استحقاقات كثيرة بانتظارنا”.
من جهته، نفى موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام وهو أعلى سلطة رياضية في سورية رفض عدد من اللاعبين الانضمام للمنتخب في بطولة غرب آسيا، تعبيرا منهم عن موقف سياسي معارض للنظام الحاكم.
واعتبر في تصريحات نقلتها الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الأنباء التي تم بثتها على بعض مواقع الإنترنت والمحطات التلفزيونية “هي أخبار تأتي ضمن سلسلة الفبركات”.
وأضاف: “جميع اللاعبين أبدوا استعدادهم للالتحاق بصفوف المنتخب إلا أن ظروف بعضهم حالت دون مشاركتهم نظرا لكون بطولة غرب آسيا لا تلزم الأندية بتحرير لاعبيها لخوض غمار هذه المسابقة”.
* أوضح المدير الاعلامي لبطولة غرب آسيا سامر جابر ان شركة “وورلد سبورت” هي الراعي والشريك الرسمي لاتحاد غرب آسيا وان ثمة عقد رعاية معها منذ فترة طويلة.
واشار الى ان الشركة ستقوم برعاية العديد من الاستحقاقات المقبلة للاتحاد وان حقوق نقل مباريات بطولة غرب آسيا تم بيعها للدول الاعضاء في اتحاد اذاعات الدول العربية (اسبو) ولعدد من المحطات التلفزيوينة الخاصة.
* اوضح الصربي غوران توفيدزيتش، مدرب منتخب الكويت، ان فريقه سيخوض غمار بطولة غرب آسيا كاستعداد لبطولة كأس الخليج المقررة في البحرين مطلع العام المقبل معتبرا ان “الازرق” سيسعى للاحتفاظ باللقبين: “فنحن نلعب على ارضنا وبين جمهورنا لكننا سنواجه منتخبات قوية وليس ثمة فريق ضامن تأهله مسبقا لان الكل يمتلك الفرصة”.
وعن لقاء منتخب لبنان في المرحلة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، قال: “سيكون لقاء ثأريا وعلينا تعويض خسارتنا أمامهم على ارضنا في تصفيات كأس العالم 2014 خصوصا ان اللاعبين ما زالوا يشعرون بمرارة تلك الهزيمة وهم عازمون على التعويض”.
* اشار خالد القروني، مدرب المنتخب السعودي، الى ان فريقه يضم لاعبين من المنتخب الأول والشباب والاولمبي وسيسعى للمنافسة على اللقب وتقديم افضل المستويات وشدد على ان هذا الحدث سيكون خير استعداد لـ”خليجي 21”.
وكشف القروني ان الهولندي “فرانك رايكارد مدرب المنتخب الأول سيكون متواجدا مع الفريق للوقوف على مدى جهوزية لاعبينا لكأس الخليج والاطلاع على المنتخبات الخليجية التي تستعد ايضا للبطولة نفسها”.
* قال الالماني ثيو بوكير، مدرب منتخب لبنان، ان فريقه يشارك في بطولة غرب آسيا بسبب ضعف الدوري المحلي “الذي لا يخدمنا في هذه الفترة التي نستعد فيها للمرحلة الاخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم”.
وأكد انه طلب من لاعبيه عدم الاهتمام كثيرا بنتائج المباريات لانه يريد الاستفادة الفنية منها كون الهدف الاساسي من المشاركة في هذا التوقيت يتمثل في الاعداد الجيد بغية التأهل الى كأس العالم خصوصا ان لبنان ما زال يملك فرصة وان ضعيفة لحجز بطاقته الى البرازيل.-(ا ف ب)

التعليق