جثمان الشهيد السعيدات يوارى الثرى في بلدة طيبة معان

تم نشره في السبت 8 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 8 كانون الأول / ديسمبر 2012. 01:35 مـساءً
  • رفاق الشهيد السعيدات يحملون جثمانه على أكتافهم قبل مواراته الثرى في مقبرة طيبة معان أمس - (الغد)

حسين كريشان

البتراء - شيع الآلاف من أهالي بلدة الطيبة الجنوبية بلواء البتراء في معان ظهر أمس، جثمان الشهيد الملازم أول في قوات الدرك "فيصل أحمد السعيدات"، الذي توفي أول من أمس، متأثرا بإصابته أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المملكة مؤخرا.
وكان السعيدات تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين في لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، نقل على إثرها الى مستشفى مدينة الحسين الطبية، إلا أنه فارق الحياة أول من أمس متأثراً بجراحه.
وجرت للشهيد مراسم تشييع عسكرية مهيبة، حيث حمل على أكتاف رفاقه في السلاح من منتسبي الأمن العام وقوات الدرك ملفوفا بالعلم الأردني، ووري الثرى في مقبرة بلدة الطيبة الجنوبية بعد الصلاة عليه في مسجد الطيبة الكبير.
وشارك في تشييع جثمان الشهيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن، ومدير عام قوات الدرك الفريق الركن توفيق الطوالبة، ومديرو الأجهزة الأمنية، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، وذوو وأقرباء الفقيد وجمع غفير من أهالي بلدته وأبناء محافظة معان.
وقدم مدير عام الدرك علم المملكة لوالد الشهيد، كما قدم أحر التعازي والمواساة لذويه باسمه ونيابة عن جميع منتسبي قوات الأمن العام والدرك، ووضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد.
يذكر أن الشهيد السعيدات هو من سكان بلدة الطيبة الجنوبية في محافظة معان، وهو متزوج ولديه أسرة مكونة من خمسة أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم (10 أعوام).
وعبر ذوو الشهيد عن بالغ شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة من أبناء قوات الأمن العام والأجهزة الأمنية والرسمية المختلفة، مؤكدين أن ابنهم الشهيد قدم روحه دفاعا وفداءً عن الوطن ومقدراته، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
من جهته، عبر والد الشهيد عن اعتزازه وافتخاره بابنه الشهيد الذي قضى مدافعا عن مقدرات وإنجازات الوطن الذي بناه الهاشميون على مدار تسعين عاما بمشاركة جميع الأردنيين، مؤكدا افتخاره بأن ابنه استشهد على أطهر أرض الى جانب شهداء معركة مؤتة.
يشار إلى أن السعيدات هو ثاني رجل أمن يستشهد في الأحداث بعد استشهاد الرقيب أحمد علي حمدان المقابلة.

التعليق