انتشار ظاهرة طرح الأنقاض على الطريق الملوكي بالطفيلة

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - تزايدت شكاوى مواطنين في الطفيلة مؤخرا، من تفشي ظاهرة التخلص من النفايات والأنقاض بمختلف أشكالها، على جوانب الطريق الملوكي السياحي في الجزء الذي يعبر بلدة عين البيضاء وعدد من المناطق في الطفيلة. ووفق مواطنين، فإن الاعتداءات امتدت لتطاول جنبات طرق فرعية تشكل مناطق تنزه، وأسهمت في تشويه بيئة المنطقة، لاسيما وان مكونات الأنقاض تحوي مواد ملوثة كالإسفلت، وغيرها من النفايات ومخلفات البناء.
وأكدوا أن عملية طرح النفايات والأنقاض ومخلفات البناء تسهم في تدمير الثروة الحرجية على جوانب الطرق والتي تشكل بقايا غابات اصطناعية زرعتها وزارة الزراعة قبل عدة سنوات، بحيث وصلت في البعض إلى إلقاء تلك المخلفات على أشجار السرو والصنوبر الحرجية ما تسبب في تكسرها وبالتالي موتها.
وأكدوا أن بعض سائقي القلابات الضخمة المحملة بكميات كبيرة من المخلفات والأنقاض يعمدون في ساعات الليل، على إلقاء الحمولة لتجنب مشاهدتهم او ضبطهم.
وتتم عملية إلقاء المخلفات بشكل عشوائي، حيث تتناثر الحجارة وبقايا الطوب المكسور، وبقايا الأدوات الصحية التالفة، على جوانب الطريق لدرجة أن كميات منها تصل إلى عرض الطريق المستخدم من قبل المركبات ويشكل خطورة عليها.
وأشار المواطن بهجت موسى إلى أن الطريق الملوكي يعد طريقا سياحيا، مشيرا إلى أن العديد من الأفواج السياحية تسلكه، خصوصا القادمين من الأغوار الجنوبية باتجاه البتراء والعقبة، لتصبح ظاهرة إلقاء مخلفات البناء وغيرها مؤرقة، علاوة على كونها تشكل عوائق حقيقية للمرور، ومظهرا غير حضاري يسهم في تشويه المشهد العام الطبيعي للمكان.
ولفت المواطن حسين الشباطات إلى أن الطريق بات في بعض مقاطعه ضيقا بسبب تعدي النفايات والأنقاض المطروحة على سعته.
وانتقد غياب الدور الرقابي من قبل الجهات المعنية على المخالفين، ما يشجع على استمرار ارتكاب المخالفات.
وطالب المواطن نضال القرارعة الجهات المسؤولة بتشديد الرقابة على القلابات المخالفة التي تلقي بحمولاتها من الأنقاض والمخلفات، للحد من انتشار الظاهرة الملوثة لبيئة المنطقة.
ودعا القرارعة البلدية الى تفعيل دورها الرقابي وممارسة سلطتها القانونية من اجل الحفاظ على البيئة وعلى الطرق العامة، إلى جانب مطالبته بتسوية أكوام المخلفات والأنقاض المتراكمة والتي باتت تشكل منظرا منفرا. 
بدوره، قال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، إن البلدية تمنع إلقاء الأنقاض ومخلفات البناء أو أي نفايات على جوانب الطرق، كونها تتسبب في تشويه المنظر العام الطبيعي للمنطقة التي تلقى فيها تلك المخلفات وتزيد من ظاهرة التلوث.
ولفت الحنيفات إلى أن عملية إلقاء المخلفات تتم غاليا في ساعات الليل لعدم وجود رقابة من قبل الجهات المعنية كالبلدية، مؤكدا أن البلدية ستعمل على مراقبة تلك الأعمال التي تعد اعتداء على البيئة وعلى الطرق.
واقر بخطورة إلقاء المخلفات التي تسهم في تضييق الطرق وجوانبها، مشددا على عدم جواز الاعتداء عليها، كونها تشكل أيضا أماكن توقف للمركبات.
وشدد على أن البلدية ستعمل على توجيه مخالفات للمخالفين والمعتدين على الطريق، بعد أن توجد نظام مراقبة مكثف على الطرق للحد من تلك الظاهرة السلبية من خلال التعاون والتنسيق مع الشرطة البيئية.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق