لقاحات فعالة للوقاية من الإنفلونزا

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • بين علماء ان لقاحا تجريبيا ربما يوفر في يوم ما وسيلة فائقة السرعة لابتكار لقاحات للانفلونزا - (أرشيفية)

لندن- قال علماء ألمان إن لقاحا تجريبيا يعتمد على جزيء له صلة بالحمض النووي يحمي الحيوانات من الانفلونزا وربما يوفر في يوم ما وسيلة فائقة السرعة لابتكار لقاحات جديدة للحيوانات.
ومع افتراض نجاحه أيضا في البشر فقد يسمح الأسلوب الجديد بتصميم وتصنيع أمصال انفلونزا تجارية خلال أسابيع بدلا من أشهر.
ويمثل صنع اللقاحات بسرعة أمرا حاسما في مكافحة الانفلونزا ولاسيما أثناء وجود وباء عندما تتسابق السلطات الصحية وشركات صنع الأدوية لمجاراة السلالات المتحورة من الفيروسات.
وعادة ما يتم إنتاج لقاحات الانفلونزا في بيض الدجاج وهي عملية صعبة وطويلة. وفي الآونة الأخيرة بدأت بعض الشركات في استخدام استنبات خلايا الحيوان مع فوز شركة نوفارتيس في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) بأول موافقة أميركية على مثل هذا الإنتاج.
ولكن كلا الأسلوبين ما يزال يتضمن زراعة الفيروس وهو ما يمكن ان يؤدي الى نتاج متفاوت وتأخير في الإنتاج.
ويستخدم اللقاح الجديد الذي طوره لوثار ستيتز من معهد فريدريك لويفلر وزملاء له أسلوبا أسرع. وهو مصنع فقط من جزيء هائم بمفرده يحمل معلومات تبلغ الخلايا أي البروتينات التي تقوم بصنعها ويطلق عليه ام ار ان ايه.
وقال ستيتز "الشيء الوحيد الذي نحتاجه هو تسلسل الجينات المتصلة انه خيار جديد ولا يستغرق وقتا طويلا لفعله".
وقام فريقه بتطعيم فئران وخنازير بلقاح ام ار ان ايه ووجدوا ان الاستجابة المناعية كانت مماثلة أو أفضل من تلك التي وجدت مع اللقاحات التقليدية. وعلاوة على ذلك فإن اللقاحات الجديدة أثبتت فعالية عالية في كل الحيوانات الصغيرة والكبيرة السن وهو ما يمكن ان يكون مشكلة في لقاحات الانفلونزا الحالية.
وخلص العلماء الذين نشروا نتائج بحثهم في دورية طبيعة التكنولوجيا الحيوية انه قد يتم إنتاج لقاح كامل خلال ما بين ستة وثمانية أسابيع من نشر الشفرة الوراثية لسلالة فيروس انفلونزا.
وعلى العكس فان زراعة اللقاحات في بيض الدجاج المخصب يمكن ان يستغرق فترة تصل الى ستة أشهر في حين ان استخدام استنبات الخلايات ربما يقلل ذلك الى ما يصل بين ثمانية وعشرة أسابيع.
ومن بين المزايا المحتملة الأخرى للقاحات ام ار ان ايه حقيقة انها لا تحتاج لوضعها في مبردات.
وما تزال أمام إنتاج لقاح بشري بناء على هذا البحث سنوات؛ لانه ستكون هناك حاجة لتجارب اكلينيكية مكثقة لاختبار الأمان والفعالية.-(رويترز)

التعليق