الأمطار تبدد مخاوف المزارعين من الجفاف

تم نشره في الأحد 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

الغور الشمالي- ساعدت الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين في منطقة وادي الأردن بتبديد مخاوف المزارعين من موسم جفاف، معتبرين أنها جاءت في وقتها كون التربة مهيأة تماما للزراعة والرطوبة .
وأكّد مزارعون في اللواء أنّ هطول الأمطار يبشّر بموسم زراعي رعوي جيّد لمربي المواشي في المنطقة التي كانت شهدت خلال الأشهر الماضية حالة من عدم الاستقرار في هطول الأمطار.
وشهدت مناطق لواء الغور الشمالي هطولا للأمطار بكميات وفيرة، "حيث ستساعد في علمية ريّ المزروعات التي تتوزّع على مساحات شاسعة من وادي الأردن" وفق ما يقول عدد من المزارعين.
وأكّد مصدر في وزارة الزراعة أنّ الأمطار التي سقطت توزّعت بشكل جيّد على الأماكن الزراعية، موضّحاً أنّها ستعمل على زيادة الرطوبة في مستوى التربة، وتحسين نوعية المزروعات الصيفية.
وأوضحوا أنهم سيقومون برشّ المزروعات بالمبيدات الفطرية، تخوفاً من تكوّن فطريات على المزروعات، خصوصا بعد تغير درجات الحرارة، لأنّ تلك الحشرات تعيش على المزروعات المحمية.
وقال المزارع عزام مساد إنّ قسم الإرشاد الزراعي في مديرية الزراعة يتعاون مع المزارعين للقضاء على الآفات الحشرية، من خلال رشّها بمبيدات حشرية خاصة بمكافحتها، معبرا عن تفاؤله بنجاح الموسم الزراعي وخاصة في مثل هذه الظروف.
وبين أبو نواف أنه وجميع المزارعين في منطقة وادي الاردن وجدوا في تساقط هذه الأمطار فرصة كبيرة تسهم في زيادة محصول الموسم الزراعي على تنوعه، خصوصا المزروعات الصيفية والأشجار المثمرة كالحمضيات والفاكهة وإطالة خضرة الأعشاب وبالتالي تخفيف الكلفة التشغيلية على مربي المواشي.
وقال ان الامطار التي هطلت تزيد أيضا من كميات المياه وبنسب عالية ، اضافة الى انعكاساتها الايجابية على الموسم الزراعي وفائدتها للزراعة خصوصا في هذه الفترة، حيث يتوجه المزارعون بالاهتمام لتحسين واقعهم الزراعي  .
وتمتد المساحات الزراعية في مناطق وادي الأردن على حوالي 330 ألف دونم قابلة للزراعة، غير أن المستغل منها فعليا 270 ألف دونم، موزعة في مناطق الشونة الجنوبية 110 آلاف دونم قابلة للزراعة المستغل منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي ديرعلا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تمت زراعة 83 ألف دونم وتعتبر أعلى نسبة، مقابل 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم فقط في الشونة الشمالية.

التعليق